لكن تاريخ طرابزون شهد أيضاً حوادث خرج خلالها التوتر الجماهيري والإداري عن السيطرة، ووصل بعضها إلى الاعتداء والاحتجاز.
احتجاز طاقم التحكيم
في عام 2015، أمر رئيس طرابزون سبور آنذاك إبراهيم حاجي عثمان أوغلو باحتجاز حكم مباراة غازي عنتاب سبور تشاغاطاي شاهان ومساعديه داخل غرفة الملابس، احتجاجاً على عدم احتساب ركلة جزاء.
Advertisement
واستمر الاحتجاز أكثر من أربع ساعات، قبل الإفراج عن الطاقم عقب تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتصاله بإدارة النادي.
استهداف حافلة فنربخشة
وفي نيسان من العام نفسه، تعرضت حافلة فنربخشة لإطلاق نار أثناء توجهها إلى مطار طرابزون، ما أدى إلى إصابة السائق، قبل السيطرة على الحافلة ومنع وقوع كارثة.
وأثارت الحادثة صدمة واسعة في تركيا، وتسببت في تعليق منافسات الدوري بصورة مؤقتة.
اقتحام ملعب "بابارا بارك"
وفي آذار 2024، اقتحم عدد من مشجعي طرابزون أرض ملعب "بابارا بارك" عقب الخسارة أمام فنربخشة، واشتبكوا مع لاعبي الفريق الضيف خلال احتفالهم بالفوز.
وأسفرت الواقعة عن تدخل أمني وصدور عقوبات من الاتحاد التركي لكرة القدم، لتصبح واحدة من أبرز حوادث الشغب في تاريخ المسابقة. (ارم)
أخبار متعلقة :