دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على خط الأزمة المحيطة برئيسه جياني إنفانتينو، محذراً من محاولات وصفها بأنها متضافرة ومستمرة لإضعاف مكانته.
وجاء موقف "فيفا" بعد تصاعد الاعتراضات على اقتراح إنفانتينو جمع نحو 4.2 مليار دولار عبر بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى، ما أثار انتقادات من "يويفا" واتحادات وطنية ومسؤولين داخل الاتحاد الدولي.
وأدت الأزمة إلى دعوات لاستقالة إنفانتينو وعقد اجتماع طارئ في المغرب الأسبوع الماضي، أعلنت خلاله قيادة "فيفا" دعمها له.
وجاء موقف "فيفا" بعد تصاعد الاعتراضات على اقتراح إنفانتينو جمع نحو 4.2 مليار دولار عبر بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى، ما أثار انتقادات من "يويفا" واتحادات وطنية ومسؤولين داخل الاتحاد الدولي.
Advertisement
وأدت الأزمة إلى دعوات لاستقالة إنفانتينو وعقد اجتماع طارئ في المغرب الأسبوع الماضي، أعلنت خلاله قيادة "فيفا" دعمها له.
ولم يكشف الاتحاد هوية الجهات التي يتهمها بمحاولة تقويض رئيسه، لكنه أشار إلى تقارير تضمنت "ادعاءات لا أساس لها"، بينها مزاعم بشأن مدفوعات أجراها "يويفا" لموظف سابق خلال تولي إنفانتينو منصب أمينه العام، وهي اتهامات نفاها الأخير.
وشدد "فيفا" على أن أي محاولة لتغيير قيادته يجب أن تتم وفق نظامه الأساسي وآلياته الانتخابية، مؤكداً أن إنفانتينو يواصل مهماته بموجب التفويض الممنوح له من الاتحادات الأعضاء.
أخبار متعلقة :