Advertisement
وبدأت الأزمة بعدما جلس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تثير تصريحات جيسوس عقب اللقاء غضبه، ليغادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك.
وذكرت صحيفة "Observador" البرتغالية أن الأزمة تحولت إلى "قضية دولة"، بعدما أجرى رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو اتصالات هاتفية مع الأطراف الرئيسية، شملت رونالدو وجيسوس وبيدرو بروينسا.
وبحسب الصحيفة، أبدى مونتينيغرو قلقه من انعكاسات مغادرة رونالدو، ليس على المنتخب والاتحاد البرتغالي فحسب، بل على صورة البلاد وسمعتها دولياً.
من جانبه، دعا الرئيس البرتغالي السابق مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى الوحدة والوقوف خلف المنتخب في المرحلة الحالية، فيما أعلن رئيس حكومة ماديرا ميغيل ألبوكيركي دعمه لرونالدو، مشيداً بما قدمه للبرتغال ودوره في تعزيز حضورها العالمي.
كما وصف وزير الاقتصاد مانويل كاسترو ألميدا رونالدو بأنه “"أصل مهم للبرتغال"، معرباً عن أمله في استمرار استفادة المنتخب من خدمات النجم البالغ 41 عاماً.



