أدى جوليانو سيميوني، نجل الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، دورًا حاسمًا في فوز فريقه على ريال مدريد بنتيجة 2-1، مساء الأحد، ضمن ديربي العاصمة الإسبانية.
وانطلق جوليانو خلف دفاع ريال مدريد مع بداية الشوط الثاني مستفيدًا من سرعته، قبل أن يتعرض لعرقلة من المدافع دين هاوسن داخل منطقة الجزاء. واحتسب الحكم ركلة جزاء، كما أشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع ريال مدريد بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.
ونجح أليكس غريمالدو في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف، قبل أن يعود جوليانو ويصنع الهدف الثاني لأتلتيكو مدريد، بعدما أرسل كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت إلى جوناثان ديفيد، الذي وضعها في الشباك.
وأثار أداء جوليانو اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا أن ظهوره جاء أمام ريال مدريد وفي مباراة يقودها والده من مقاعد البدلاء، ليؤكد اللاعب الشاب قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبيرة.
وُلد جوليانو سيميوني في العاصمة الإيطالية روما عام 2002، وينشط في الخط الهجومي، إذ يستطيع اللعب في مركز الجناح أو المهاجم. كما يتميز بالسرعة والضغط المستمر والقدرة على التحرك خلف المدافعين، وهي عوامل ساعدته على حجز مكانه تدريجيًا في صفوف أتلتيكو مدريد.
وانضم جوليانو إلى أكاديمية أتلتيكو مدريد عام 2019، بعد انتقاله من ريفر بليت الأرجنتيني، ثم خاض تجربتين على سبيل الإعارة مع ريال سرقسطة وديبورتيفو ألافيس، حيث حصل على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة.
وعاد اللاعب إلى أتلتيكو مدريد عام 2024، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق الأول تحت قيادة والده، بعد سنوات قضاها في محاولة إثبات نفسه بعيدًا عن تأثير اسم سيميوني.
ولم يكن وجود جوليانو تحت قيادة والده طريقًا سهلًا، إذ تحدث دييغو سيميوني في أكثر من مناسبة عن صعوبة التعامل مع ابنه داخل الفريق، مؤكدًا أهمية الفصل بين العلاقة العائلية والعمل.
وبحسب تقارير إعلامية، كان جوليانو مطالبًا بإثبات أحقيته في اللعب من خلال مستواه، في ظل حرص والده على عدم منحه مكانًا في التشكيلة لمجرد كونه ابنه. كما ساعدته تجربتاه مع ريال سرقسطة وديبورتيفو ألافيس على تطوير شخصيته داخل الملعب، قبل عودته إلى أتلتيكو أكثر نضجًا وقدرة على المنافسة على مركز أساسي.
أخبار متعلقة :