تتجه الأنظار مساء الأحد إلى ملعب "ميتروبوليتانو" في العاصمة الإسبانية، حيث يستضيف نادي أتلتيكو مدريد غريمه برشلونة في أبرز مواجهات المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، وسط أجواء مشحونة تتخطى حسابات النقاط، بحسب موقع "غول".
ويدخل برشلونة المباراة متصدراً برصيد 30 نقطة، بالتساوي مع ريال مدريد الذي خاض مباراة أكثر، وبفارق نقطتين عن أتلتيكو صاحب المركز الثاني، ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة في سباق اللقب، مع فرصة لأصحاب الأرض لتخطي منافسهم المباشر.
ظل ألفاريز
وتلقي قضية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز بظلالها على المباراة، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى برشلونة الصيف الماضي، قبل أن تتعثر الصفقة وسط توتر واضح بين إدارتي الناديين تحوّل إلى انتقادات متبادلة وشكاوى رسمية. ورغم محاولات التهدئة بين رئيس برشلونة جوان لابورتا ومسؤولي أتلتيكو، تبقى المباراة اختباراً جديداً للعلاقة بين الناديين، وتحمل وزناً خاصاً لألفاريز في مواجهة النادي الذي كاد ينتقل إليه.
أرقام متباينة
ويخوض أتلتيكو المباراة بعد سبعة انتصارات متتالية في الدوري، لكنه خسر منتصف الأسبوع أمام بايرن ميونيخ الألماني 0-2 أوروبياً، لتنتهي سلسلة من تسع مباريات من دون خسارة في جميع المسابقات. في المقابل، استعاد برشلونة توازنه بفوزين كبيرين، 6-1 على ألافيس و3-0 على أستون فيلا الإنكليزي، بعد خسارتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد.
ويتفوّق برشلونة هجومياً بتسجيله 46 هدفاً في 11 مباراة في الدوري مقابل 22 لأتلتيكو، فيما يتفوّق فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني دفاعياً، إذ استقبلت شباكه ثمانية أهداف مقابل 12 للفريق الكتالوني.
غيابات مؤثرة
ويعاني فريق المدرب الألماني هانزي فليك من غيابات عدة، أبرزها لاعب الوسط رودري إثر إصابة عضلية في مباراة أستون فيلا، إلى جانب داني أولمو وروني، مع شكوك حول جاهزية جول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن. أما أتلتيكو فيفتقد كريستيان روميرو وجوني كاردوسو، لكنه يستعيد خيارات مهمة في الوسط تمنح سيميوني مرونة أكبر.
توقّع الذكاء الاصطناعي
واستناداً إلى النتائج الأخيرة والأرقام الهجومية والدفاعية وتأثير الغيابات وعاملي الأرض والجمهور، منح الذكاء الاصطناعي برشلونة أفضلية طفيفة، متوقعاً فوزه 2-1 مع تسجيل الفريقين، نظراً لقدرة أصحاب الأرض على استغلال المساحات خلف الدفاع الكتالوني، فيما يبقى التعادل 2-2 احتمالاً قوياً، خصوصاً إذا نجح سيميوني في تعطيل بناء اللعب لدى برشلونة واستثمار الهجمات المرتدة.



