ويواجه الفائز من مباراة المغرب والكاميرون المتأهل من مواجهة الجزائر ونيجيريا، فيما يلتقي الفائز من مصر وكوت ديفوار مع المتأهل من السنغال ومالي. وفي حال بلوغ منتخبين عربيين النهائي، ستكون سابقة منذ نسخة 2004.
الجزائر تبدو الأكثر ثباتًا بعدما حققت الفوز في جميع مبارياتها حتى الآن، محافظة على حلم اللقب الثالث. في المقابل، يدخل المغرب ومصر ربع النهائي بأداء متذبذب، ما يجعل مواجهتيهما أول اختبار حقيقي أمام خصمين من الصف الأول.
المغرب يصطدم بالكاميرون في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا يعود إلى نسخة 1988، ويعوّل على جماهيره ومدربه وليد الركراكي الذي لمح إلى اعتماد نهج أكثر واقعية. أما مصر، فتصطدم بحاملة اللقب كوت ديفوار، في مباراة مشحونة بالذكريات، وسط طموح محمد صلاح لرفع اللقب الغائب عن سجله.
بدورها، تتقدم الجزائر بثقة لمواجهة نيجيريا القوية هجوميًا، في حين تبدو حظوظ السنغال وافرة أمام مالي مفاجأة البطولة.
(الجزيرة)



