بدأ بورنموث اللقاء بقوة، مستغلاً هفوات دفاعية قاتلة من القائد فيرجيل فان دايك، الذي تسبب برعونته في الهدف الأول لإيفانيلسون عند الدقيقة 26. وزاد الطين بلة إصابة المدافع جو غوميز التي أجبرت ليفربول على اللعب منقوصاً لعدة دقائق، استغلها أليكس خيمينيز ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 33 وسط غياب الرقابة الدفاعية.
حاول "الريدز" تدارك الموقف، حيث قلص فان دايك الفارق برأسية قبل نهاية الشوط الأول، ثم أدرك المجري دومينيك سوبوسلاي التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 80. وبينما كانت المباراة تتجه للتعادل، أطلق المغربي أمين عدلي رصاصة الرحمة في الدقيقة 95، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً إثر رمية تماس طولية، ليهدي بورنموث فوزاً تاريخياً.
بهذه الهزيمة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع، ليتسع الفارق مع فرق الصدارة وتتضاعف الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي بات مطالباً بمراجعة أوراقه الدفاعية قبل مواجهتي كاراباخ في دوري الأبطال ونيوكاسل في "البريميرليغ". في المقابل، رفع بورنموث رصيده إلى 30 نقطة، مؤكداً عقدته للكبار هذا الموسم.



