تجدد الحديث عن "فضيحة خيخون" قبل مواجهة الجزائر والنمسا

تجدد الحديث عن "فضيحة خيخون" قبل مواجهة الجزائر والنمسا
تجدد الحديث عن "فضيحة خيخون" قبل مواجهة الجزائر والنمسا

أعادت المواجهة المرتقبة بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة بكأس العالم إلى الواجهة ذكرى "فضيحة خيخون" الشهيرة في مونديال 1982، والتي تُعد واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.

وتعود الواقعة إلى المباراة التي جمعت ألمانيا الغربية والنمسا في إسبانيا، وانتهت بفوز الألمان بهدف دون رد، وهي النتيجة التي ضمنت تأهل المنتخبين معًا إلى الدور الثاني، فيما ودّع المنتخب الجزائري البطولة رغم نتائجه المميزة، وسط اتهامات واسعة بوجود تواطؤ بين الفريقين.

ويحتاج المنتخب الجزائري إلى الفوز على النمسا لضمان التأهل وصيفًا للمجموعة، فيما يكفيه التعادل للتأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهي النتيجة ذاتها التي تؤهل النمسا أيضًا، بعد أن حسم المنتخب الأرجنتيني صدارة المجموعة.

وأثار هذا السيناريو مخاوف من تكرار مشهد "خيخون"، إذ تصاعدت التكهنات حول إمكانية انتهاء المباراة بالتعادل الذي يخدم مصلحة المنتخبين، رغم عدم وجود أي مؤشرات على حدوث ذلك.

وأشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن ذكرى "فضيحة خيخون" عادت لتفرض نفسها قبل اللقاء، معتبرة أن التعادل سيكون النتيجة المثالية للطرفين، لكنه يثير حساسية كبيرة لدى الجماهير الجزائرية التي لا تزال تستحضر أحداث مونديال 1982.

من جانبه، شدد مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش على أن فريقه لا ينشغل بالحسابات أو ذكريات الماضي، مؤكدًا أن الهدف الوحيد هو تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل داخل الملعب.

بدوره، علّق لاعب المنتخب الجزائري نبيل بن طالب على المقارنات المتداولة، قائلًا إن الجيل الحالي لم يكن قد وُلد أصلًا عندما وقعت أحداث مباراة خيخون، في إشارة إلى أن تركيز اللاعبين منصب على المباراة الحالية فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ربح معنوي.. تركيا تفوز على أميركا وتتذيل المجموعة
التالى نضال نسائي غيّر وجه كرة القدم الإيرانية