خطا لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي خطوة جديدة في مسيرته مع مانشستر سيتي، بعدما شارك أساسياً للمرة الأولى في الدوري الإنكليزي الممتاز، وأسهم في فوز فريقه على إيبسويتش تاون 3-2، في أداء عزّز انطباع المدرب إنزو ماريسكا بشأن قدراته.
وبحسب موقع "Goal"، جاء ظهور بوعدي أساسياً بعد ثلاث مشاركات سابقة بديلاً في الدوري، ثم أداء لافت في مواجهة باريس سان جيرمان ضمن دوري أبطال أوروبا، رغم خسارة سيتي 4-2.
أرقام لافتة في أول مشاركة أساسية
ولمس بوعدي الكرة 92 مرة أمام إيبسويتش، وفاز بسبعة التحامات، كما نفّذ سبع تمريرات اخترقت خطوط المنافس، في مباراة شهدت ضغطاً كبيراً من الفريق الضيف خلال الشوط الثاني.
وعبّر اللاعب المغربي عن سعادته بالفوز وبخوض مباراته الأولى أساسياً في الدوري، مشيراً إلى أنه يرغب في المشاركة باستمرار، لكنه يدرك أن التطور يحتاج إلى وقت وأن الحصول على الفرص جزء من هذه العملية.
كما أشاد بزملائه، معتبراً أن اللعب إلى جانب لاعبين بهذا المستوى يجعل المهمة أسهل، لأنهم قادرون على معالجة الأخطاء والمساهمة في استمرار الهجمات.
ماريسكا يرى فيه لاعباً يطوّر زملاءه
وكان ماريسكا قد أثنى على بوعدي بعد مشاركته أمام باريس سان جيرمان، قائلاً إن ما يميّز اللاعبين الكبار هو قدرتهم على رفع مستوى زملائهم داخل الملعب، وهي الصفة التي لمسها لدى لاعب الوسط المغربي.
وانضم بوعدي إلى مانشستر سيتي قادماً من ليل الفرنسي في الصيف الماضي، في صفقة بلغت قيمتها، وفق التقرير، 85 مليون جنيه إسترليني. ورغم التوقعات المحيطة به، اقتصرت مشاركاته الأساسية منذ انتقاله على مباراتين.
ويأتي تطوره في وقت يسعى فيه سيتي إلى إعادة ترتيب خط وسطه بعد رحيل رودري، فيما اعتمد ماريسكا خلال الموسم على إليوت أندرسون وفرنانديز في عدد كبير من المباريات.
ويشير التقرير إلى أن أداء بوعدي الأخير قد يمنحه فرصة أكبر في المرحلة المقبلة، لكن تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية سيبقى مرتبطاً باستمرار مستواه وقدرته على تلبية متطلبات الفريق.


