أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن لبنان وإسرائيل أجريا، خلال الجولة الأخيرة من محادثات روما في آب، محادثات ثنائية مباشرة تناولت قضايا مدنية ذات أهمية مشتركة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواصل تسهيل الحوار بين الجانبين.
وقال بيغوت إن الوساطة التي تقودها الولايات المتحدة بين حكومتين شرعيتين أفضت إلى خطوات أولية، بينها إفراج إسرائيل عن محتجزين، في وقت يساعد فيه لبنان إسرائيل على استعادة رفات يهود لبنانيين مفقودين.
وأشار إلى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي استكملا ترتيبات الإفراج عن المحتجزين خلال زيارة عيسى إلى إسرائيل. وأشاد بيغوت بحكومتي لبنان وإسرائيل لإظهارهما حسن النية عبر هذه الخطوات، معرباً عن أمل واشنطن في أن تشكل أساساً لتوسيع النقاش حول قضايا مدنية أخرى.
وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تواصل يومياً تسهيل الحوار بين لبنان وإسرائيل، لافتاً إلى تطلعها للجولة المقبلة من المحادثات في روما، ومجدداً التزام واشنطن بالتنفيذ الكامل للإطار الثلاثي.
وفي سياق حديثه، قارن بيغوت بين التطورات الحالية وأحداث عام 2006، قائلاً إن حزب الله «دمّر جنوب لبنان» من خلال محاولة خطف إسرائيليين واحتجاز رفات بهدف مبادلتها بمحتجزين.
أخبار متعلقة :