أعلنت البعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن السودان أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ارتكبتا انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني خلال عملياتهما باستخدام الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن بعض هذه الممارسات قد يرقى إلى جرائم حرب.
وقالت البعثة إن اتساع قدرات الطائرات المسيّرة وتنوعها لدى طرفي النزاع أسهما في تغيير النطاق الجغرافي للأعمال العدائية، وفي زيادة تداعياتها على المدنيين.
وحذرت من أن الدعم الخارجي يغذي العمليات العسكرية ويعزز قدرات أطراف النزاع، بما يخلّف عواقب وخيمة على السكان المدنيين.
ودعت البعثة أطراف النزاع إلى وقف القتال واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة، مطالبة ببحث آليات دولية لحماية المدنيين في السودان بجدية.


