أفادت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” بأن لبنان بات على بينة من مسار عسكري تصعيدي يمتد من الجنوب إلى الضاحية والبقاع والعمق اللبناني.
مشيرةً إلى عدم وجود مؤشرات على أي تفاهم قريب مع تعثر الوصول إلى نقاط مشتركة أو نتائج قابلة للبحث في البنتاغون، ما سينعكس على اجتماعات 2 و3 حزيران.
وأضافت المصادر أنه لا قيود أميركية في التعامل مع ملف سلاح حزب الله.



