أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، اليوم الأحد، أن “الشروط المسبقة التي طرحتها طهران، ومنها رفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى أصول مجمدة بمليارات الدولارات، كانت وراء رفض واشنطن مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز”.
وأضاف والتز، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن “الإيرانيين “كانوا يطلبون كل شيء مقدما”، موضحا أنهم اشترطوا تلبية مطالبهم قبل الدخول في المفاوضات”.
وبحسب والتز، لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتنعا بأن طهران ستتفاوض بجدية بشأن إنهاء برنامجها النووي. واعتبر السفير أن الحصار البحري الأميركي يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران عبر تقليص عائداتها من صادرات الطاقة.



