ونعى الورواري ابنه بكلمات مؤثرة قائلاً: "مات معه كل شيء"، في تعبير عن حجم الفاجعة التي أصابته، طالباً الدعاء لنجله الراحل بالرحمة والمغفرة.
وتم تداول أخبار أن الراحل كان يعاني من وضع صحي صعب خلال فترة دراسته في بريطانيا، قبل أن يفارق الحياة بعيداً عن عائلته، ما زاد من وقع الصدمة.
ومن المنتظر أن تُستكمل الإجراءات في لندن تمهيداً لنقل الجثمان إلى القاهرة ليوارى الثرى.



