عادت الممثلة العالمية آن هاثاواي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، بعد إعادة تداول تصريحات مؤثرة أدلت بها مؤخراً حول أزمة صحية عانت منها لسنوات بعيداً عن الأضواء.
وخلال ظهورها في بودكاست "Popcast" التابع لصحيفة "نيويورك تايمز"، كشفت هاثاواي أنها عاشت نحو عشر سنوات وهي تعاني تراجعاً شديداً في النظر نتيجة إصابتها بالمياه البيضاء المبكرة في عينها اليسرى، ما انعكس بشكل كبير على حياتها اليومية من دون أن يعرف الجمهور تفاصيل حالتها.
وأشارت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى أن وضعها الصحي وصل في مرحلة معينة إلى شبه فقدان للبصر في العين اليسرى، موضحة أن المعاناة استمرت سنوات قبل أن تخضع لعملية جراحية أعادت لها قدرتها الطبيعية على الرؤية.
وأضافت أن أكثر ما صدمها بعد العملية كان إدراكها لحجم التدهور الذي عاشته بصرياً، لافتة إلى أنها لم تدرك مدى خطورة حالتها إلا بعد استعادة الرؤية بشكل واضح.
كما أوضحت أن تأثير المرض لم يقتصر على الجانب الجسدي، بل طال حالتها النفسية والعصبية أيضاً، مشيرة إلى أنها شعرت براحة واستقرار أكبر بعد العلاج، بعدما تبيّن لها أن المشكلة كانت تستنزف طاقتها بشكل مستمر.
وعبّرت الممثلة الأميركية عن امتنانها الكبير للتطور الطبي الذي ساعدها على التعافي، واصفة استعادة بصرها بأنها تجربة أقرب إلى "المعجزة"، غيّرت نظرتها للحياة والصحة بشكل عام.
وأثارت تصريحات هاثاواي تفاعلاً واسعاً، إذ اعتبر كثيرون أن قصتها تكشف جانباً إنسانياً مؤثراً من حياتها، بعدما واصلت مسيرتها الفنية وحققت نجاحات لافتة في هوليوود رغم معاناتها الصحية بعيداً عن الإعلام. (آرم نيوز)



