يستعد الأمير هاري للسفر إلى لندن يوم الإثنين بمفرده، في وقت لن ترافقه زوجته ميغان ماركل ولا طفلاه الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، بعد رفض طلب تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالعائلة.
ويأتي هذا التطور في ختام سلسلة من المفاوضات التي استمرت نحو عشرة أيام بشأن الترتيبات الأمنية، والتي وصفتها تقارير بأنها شهدت توترًا كبيرًا داخل محيط الدوق ودوقة ساسكس.
ووفق مصادر مطلعة، فإن قرار عدم مرافقة ميغان والأطفال لهاري لا يزال غير نهائي، إذ لم يُستبعد انضمامهم لاحقًا خلال الزيارة إلى المملكة المتحدة، خاصة مع استمرار الفعاليات المرتبطة بجدولهم.
ومن المقرر أن يشارك هاري في عدد من الالتزامات الرسمية، بينها لقاءات مرتبطة بمؤسسة “إنفيكتوس غيمز”، على أن تنضم ميغان إليه في فعالية بمدينة برمنغهام نهاية الأسبوع.
وتشير المعلومات إلى أن ترتيبات إقامة محتملة قد طُرحت، تشمل مساكن ملكية داخل قصر باكنغهام أو قلعة وندسور، فيما لم يُحسم بعد ما إذا كان الأمير سيقيم فيها خلال زيارته.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن هاري لا يزال يسعى إلى ترتيبات أمنية أكثر تشددًا خلال زياراته إلى بريطانيا، في ظل ما يصفه مقربون بـ”مخاوف أمنية جدية”.
وتأتي هذه الزيارة وسط تباعد مستمر بين دوق ودوقة ساسكس والعائلة الملكية، منذ تخليهما عن مهامهما الرسمية عام 2020، واستقرارهما لاحقًا في الولايات المتحدة.



