الشامي في "جرش": من رحلة اللجوء إلى مسرح العمالقة

الشامي في "جرش": من رحلة اللجوء إلى مسرح العمالقة
الشامي في "جرش": من رحلة اللجوء إلى مسرح العمالقة
أكد المطرب السوري الشامي أن علاقته بالأردن تحمل خصوصية إنسانية استثنائية؛ إذ دخلها للمرة الأولى لاجئاً فاراً من الحرب وهو صبي، ليعود إليها اليوم فناناً يحيي حفلاً ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيداً بالأردن بوصفه "حضناً دافئاً" لكافة الفنانين العرب.

وكان إعلان مشاركة الفنان السوري الشاب في الدورة الأربعين للمهرجان قد أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض وجوده ضمن برنامج يضم قامات فنية تاريخية مثل ماجدة الرومي وجورج وسوف، في حين دافع آخرون عن حقه بالمشاركة بالنظر إلى نجاحه الجماهيري اللافت.

Advertisement


وردّ الشامي على الانتقادات خلال مؤتمره الصحفي بهدوء، موضحاً أنه لا يجرؤ على وضع نفسه في موضع مقارنة مع عمالقة الفن العربي، بل يرى أنه ما يزال في بداية مشواره الفني، مشدداً على أن الوقوف على مسرح "جرش" يمثل بالنسبة إليه شرفاً كبيراً وقيمة معنوية تجسّد رحلة كفاح وتغيير.

من جانبهم، اعتبر نقاد موسيقيون أن تنوع برنامج المهرجان—الذي يجمع إلى جانب الشامي ووسوف والرومي كلاً من عبادي الجوهر، ومروان خوري، وإليسا، وأحمد سعد، وتامر حسني—يمثل سر قوته؛ إذ يعكس فلسفة المهرجان في تحقيق التوازن بين رمزيّة الطرب العربي والنجومية الشبابية لاستقطاب مختلف الفئات العمرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة مرتقبة.. ماغي بو غصن تجهّز لحدث مسرحي ضخم في لبنان
التالى شائعة الحمل تطارد مي عز الدين