تعاملت مع زوجها بـ"عنف" بعد وفاة والدها.. فنانة عربية تكشف أصعب لحظات حياتها!

كشفت الفنانة المصرية ريهام عبدالغفور عن الفترة الصعبة التي عاشتها عقب وفاة والدها الفنان أشرف عبدالغفور، وتأثير الحزن في علاقتها بزوجها وأبنائها والمقربين منها.

وقالت خلال مقابلة مع بودكاست "ميكرفون" عبر يوتيوب إن والدها كان يمثل لها الحماية والأمان، إلى جانب المسؤولية التي شعرت بها باعتبارها ابنة فنان تعمل في المجال نفسه.

Advertisement


وأوضحت أن أبناء الفنانين يواجهون ضغوطاً لإثبات موهبتهم بعيداً عن صلاتهم العائلية، بسبب اتهامات الوساطة والحصول على الفرص من خلال الأسرة. كما رفضت المقارنات المتداولة بينهم عبر مواقع التواصل، مؤكدة أن لكل فنان تجربته وجمهوره.

وعن مرحلة ما بعد وفاة والدها، قالت ريهام إن مشاعرها لم تقتصر على الحزن، بل رافقها غضب انعكس على تعاملها مع زوجها وأبنائها.

وأضافت أنها أدركت لاحقاً أنها حمّلت أسرتها مشاعر لم تكن مسؤولة عنها، وشعرت بالذنب تجاه زوجها لأنها كانت تنتظر منه طريقة محددة في الدعم والاحتواء.

وأشارت إلى أن التجربة علمتها عدم افتراض ردود فعل معينة من الآخرين، لأن الأشخاص يختلفون في طرق التعبير عن المشاعر والتعامل مع الأزمات.

كما تحدثت عن استعانتها بعدد من الأطباء النفسيين وتناولها أدوية خلال تلك المرحلة، لكنها لم تشعر بأنها مناسبة لها، بعدما تسببت لها، وفق قولها، بالتعب والإرهاق.

وكشفت أنها شاركت لاحقاً في عزلة استجمامية التقت خلالها معالجة نفسية إسبانية، معتبرة أن التجربة ساعدتها على التعامل مع الفقد واستعادة توازنها تدريجياً.

وتطرقت ريهام إلى التقدم في العمر، مؤكدة تقبلها التغيرات الطبيعية في ملامحها، ورفضها ربط قيمة الإنسان بمظهره الخارجي.


وأوضحت أنها جربت سابقاً حقن البوتوكس والفيلر، لكنها لم تشعر بالراحة، لأن جمود تعبيرات الوجه أثر، بحسب قولها، في أدائها التمثيلي. وأكدت أنها تفضل حالياً جلسات العناية بالبشرة، مع المحافظة على ملامحها الطبيعية والابتعاد عن التدخلات الجراحية والتغييرات الكبيرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعفويتها المعهودة.. شيرين تتصدر "الترند" في الساحل الشمالي
التالى شائعة الحمل تطارد مي عز الدين