وهاجمت سينتيا عبر خاصية "الستوري" على حسابها على "انستغرام" الصورة التي يعكسها العمل عن لبنان والمجتمع اللبناني، مشيرة إلى انه يعتمد على أنماط نمطية مغلوطة، ويركز على شخصيات وقضايا حساسة ومشاهد مثيرة للجدل، بما قد يقدم للجمهور انطباعًا لا يعبر بصورة دقيقة عن واقع المجتمع اللبناني.
وقالت إنها شعرت باستياء شديد بعد حضور العرض الخاص للعمل في مهرجان الجونة السينمائي.
وأشارت إلى أن لبنان عانى طويلًا من الصور النمطية التي لا تعكس تنوعه وواقعه، معربة عن رفضها التركيز على شخصيات ومشاهد وقضايا حساسة وتقديمها بطريقة قد ترسخ تصورات غير دقيقة عن المجتمع اللبناني.
وشددت سينتيا على أن الفيلم، من وجهة نظرها، لا يمثل لبنان، مؤكدة رفضها للصورة التي يقدمها عن بلدها، ومعتبرة أن لبنان أكثر تنوعًا وثراءً وجمالًا مما تعكسه هذه المعالجة السينمائية.



