الارشيف / محليات

عودة الحديث عن خطّة إنقاذية ذرّ رماد على العيون

كثّفت قيادات "حزب الله" من إطلالاتها في الآونة الأخيرة، مستعرضة الخطوط العريضة التي يستوجب على الحكومة اللبنانية اتباعها، في ما بدا رسالة للداخل والخارج على أن الحزب هو صاحب القرار الأصلي والممسك بزمام السلطة.
وتعتبر أوساط سياسية أن "هذه الإطلالات المكثفة تعكس في واقع الأمر عمق أزمة الحزب، خاصة مع بروز مؤشرات عن إمكانية تفكك الائتلاف السياسي الذي يقوده، جراء حرب التموقع الدائرة بين أقطابه".

وتقول الأوساط إن "عودة الحديث عن خطة إنقاذية للوضع الاقتصادي ليس سوى ذر رماد على العيون، خاصة بعد تسريبات تحدثت عن أن إعلان مثل هذه الخطة لن يكون قبل نهاية السنة الحالية".
وتشير إلى أن "الحزب يحاول من خلال عودة اهتمامه بالخطة الموعودة استعادة شعبيته المهزوزة داخل بيئته، فضلا عن رغبته في حرف الأنظار عما يواجهه تحالف 8 آذار من صراعات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا