أخبار عاجلة
ترامب يطلب تأجيل عملية إسرائيلية في لبنان -
لودريان لن يشارك في الميكانيزم -
مادونا تستمتع بعطلتها في المغرب -
أحبار الوشم.. مخاطر خفية تتجاوز الجلد -
مرقص يشيد بتضحيات عناصر الصليب الأحمر -
أنجلينا جولي في رفح… ورسالة إنسانية إلى العالم -
غوارديولا يؤكد رغبته في البقاء مع مانشستر سيتي -
“القوات” ترد على افتراءات جورج الصغير -

تسليم سياسي بخروج "الرئاسة" من لبنان

تسليم سياسي بخروج "الرئاسة" من لبنان
تسليم سياسي بخروج "الرئاسة" من لبنان
كتب محمد علوش في" الديار": على الرغم من حالة الجمود التي تسيطر على الحراك الداخلي، بما يتعلق بالإستحقاق الرئاسي، تُظهر مواقف العديد من الأفرقاء إعترافاً مباشراً بالمساعي الخارجية التي تنشط على الخط الرئاسي والحكومي، بعد أن كانت طوال الفترة الماضية تُصر على الحديث عن ضرورة لبننة الإستحقاق، على أساس أن القوى الخارجية المؤثرة منشغلة بملفات أكثر أهمية من الملف اللبناني.

من حيث المبدأ، كان من الواضح، منذ بروز رفض بعض الأفرقاء المحليين لفكرة الحوار الداخلي، كالقوى المسيحية الكبرى، أن الملف الرئاسي بات خارج قدرتهم على السيطرة، الأمر الذي ترافق مع بروز معالم حراك خارجي، يقوده بشكل أساسي الجانبان الفرنسي والقطري، وهو ما يبرر الزيارات التي تقوم بها بعض القيادات إلى الخارج، لا سيما رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل.
بناء عليه، يصبح من المنطقي الحديث عن أن الجميع ينتظر ما قد يأتي من الخارج، تحديداً مع بداية العام الجديد، خصوصاً أن غالبية الأفرقاء المحليين غير قادرين على رفض أي تسوية تحظى بإجماع دولي وإقليمي، ومن ضمنهم «حزب الله» وإن كان الفريق اللبناني الوحيد الذي يملك الكثير من الأوراق القادر على إستخدامها، في حال لم يكن راضياً على ما تضمنه التسويات، مع العلم أن أحداً لا يرغب بتسوية لا تُرضي الحزب كونه قادر على إعاقتها بسهولة.
على الرغم من ذلك، من يراقب مواقف الحزب، منذ بداية الأزمة حتى اليوم، يتأكد من أنه لم يذهب إلى رسم خطوط عريضة بملف الرئاسة لا يمكن له التراجع عنها، بدليل أنه لم يذهب إلى تسمية أي مرشح رئاسي حتى الآن، بالتزامن مع تكرار دعوته الأفرقاء المحليين إلى الحوار، ومن المسلم به أن أي حوار بين أفرقاء متخاصمين يجب أن يقود إلى تسوية وسطية بينهما، أي بمعنى أن تتضمن تنازلات متبادلة.

وبالتالي يمكن التأكيد أن الحزب جاهز منذ البداية إلى البحث في التسوية، لكن الجديد اليوم يكمن بأن الحزب، كغيره من الأفرقاء، بات مقتنعاً بأن مفتاح هذه التسوية هو في الخارج لا الداخل، وتحديداً في الإقليم، أي بين إيران والسعودية، وهو ما عبر عنه النائب عن كتلة «الوفاء للمقاومة» علي فياض، من خلال حديثه مؤخراً عن أنه تبين أن في الملف اللبناني نوعاً من حلحلة ما على المستوى الإقليمي، متوقعاً مع بداية العام أن نشهد تحريكاً للملفات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان