أخبار عاجلة
جلسة خاصة لمجلس الأمن بشأن إيران -
قبل أي ضربة على إيران.. تقديرات عن إنذار مبكر -
ضربة أميركية ضد إيران هذه الليلة؟! -
أبو الحسن: سلاح “الحزب” أصبح عبئًا على اللبنانيين -
“الحزب” يفتح النار على عون ويهدّد! -
مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا -
مؤتمر دعم الجيش لا يحجب بقية الملفات -
“الحزب” يلوّح بـ”حرب أهلية” لمواجهة سحب سلاحه -

مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا

مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا
مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا

جاء في “الأنباء الكويتية”:

لاتزال مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في إطلالته التلفزيونية عبر شاشة «تلفزيون لبنان» موضع تعليق.

وقال مصدر رفيع في حزب «القوات اللبنانية» لـ«الأنباء»: «تركت المواقف التي أطلقها الرئيس عون ارتياحًا لبنانيًا واسعًا، لكونه أكد المؤكد لجهة تمسكه بعناوين خطاب القسم وتشديده على مبدأ حصرية السلاح وعلى كونه مطلبا لبنانيا محضا ورد في اتفاق الطائف، وأن وظيفة السلاح غير الشرعي قد انتهت مع دعوته إلى التعقل والتفكير، خصوصا أن اللبنانيين تعبوا من سياسة المحاور».

أضاف: «كل هذه العناوين جاءت لتؤكد أن رئيس الجمهورية ومنذ لحظة انتخابه وضع هدفا أساسيا هو قيام دولة فعلية. ونحن على مستوى القوات اللبنانية متأكدون أننا والرئيس في مركب واحد ولدينا هدف واحد هو الدولة الفعلية. طبعًا تباينا في بعض المحطات بالأساليب، ولكل طرف الحق بالتباين في الأسلوب، أما في المضمون، فكلام رئيس الجمهورية هو كلام واضح ولا يحمل أي التباس ويعبر عن كل مواطن لبناني. وبالتوازي مع المسلمات التي شكلت استكمالا وترجمة لخطاب القسم، المطلوب بالنسبة الينا كقوات لبنانية الإسراع في ترجمة هذه العناوين في محاولة لتجنيب لبنان واللبنانيين المزيد من المآسي، لأنه من المعلوم أنه ما لم ينزع السلاح غير الشرعي، سيبقى لبنان معزولا ومحاصرا، وستبقى الاستهدافات الإسرائيلية قائمة وسنبقى في عين العاصفة».

وردًا على سؤال عما إذا كانت «القوات اللبنانية» تخشى إقحام لبنان في حرب إقليمية في حال استهدفت إيران، قال المصدر «القواتي»: «هذه الخشية قائمة لأن إيران قد تطلب من ذراعها في لبنان أن تخوض حربا على قاعدة «علي وعلى أعدائي»، وهي حرب انتحارية بشكل أو بآخر»، مضيفا إنه «لتجنب ذلك، المطلوب الحياد الذي يكون من خلال قدرة الدولة على الإمساك بالسلاح وبقرار الحرب. وحين يتحقق ذلك، لن يتمكن لا حزب الله ولا سواه من تحويل لبنان إلى ساحة إيرانية دفاعا عن إيران».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان