أخبار عاجلة
الحرس الوطني الكويتي يسقط 5 مسيّرات -
قطر: سيطرنا على الحرائق في منطقة رأس لفان -
برجك اليوم -
البيت الأبيض: نخوض حربًا شاملة ضد إيران -
ماذا تبقّى من ترسانة “الحزب” العسكرية؟ -

هل كان التفاوض متاحًا بشروط أقل تشدُّدًا؟

هل كان التفاوض متاحًا بشروط أقل تشدُّدًا؟
هل كان التفاوض متاحًا بشروط أقل تشدُّدًا؟

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

لا ينكر مصدر دبلوماسي ان الشروط الإسرائيلية التي كانت مطروحة على لبنان للتفاوض قبيل قيام حزب الله باشعال حرب الثأر لاغتيال المرشد الايراني علي خامنئي منذ اسبوعين، كانت أقل تشدداً من الشروط المطروحة من قبل الاسرائيليين على الاقل في الوقت الحاضر، ولو انه لم يتم الخوض فيها بالتفاصيل، لمعرفة ما كانت تخفيه من عقد ومفاجآت مخفية، لم يكشف النقاب عنها، ولم تطرح مسبقاً.

وفي مقارنة بسيطة، يشير المصدر الى ان لبنان حاول بكل جهده، توظيف لجنة مراقبة وقف اطلاق النار «الميكانيزم»، من خلال ضم السفير السابق سيمون كرم كمدني، للفريق العسكري التقني باللجنة، للخوض في حل المشاكل المتأتية عن الحرب الإسرائيلية على لبنان بعد اشعال حزب الله حرب «الاسناد»، في تشرين الاول عام ٢٠٢٣ ضد إسرائيل، بدءاً من انهاء احتلالها للنقاط الخمس جنوباً، ووقف الاعتداءات والقصف الجوي والاغتيالات وحل مسألة الاسرى اللبنانيين لدىإسرائيل، وعودة السكان المدنيين الى مناطقهم ومنازلهم في القرى والبلدات الحدودية، واعادة اعمار المناطق المهدمة وحل مشاكل الحدود القديمه والجديده من خلالها، وذلك لتجنب الدخول بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل والخوض بعقد اتفاق سلام اوتطبيع العلاقات بين البلدين، بينما كان مطلب التوصل إلى ترتيبات امنية بين البلدين هو السقف الاعلى المسموح به من قبل لبنان.

ويكشف المصدر عن ان ضم السفير كرم إلى اللجنة لم يبدل مطلب الجانب الاسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية، بضرورة تشكيل وفد سياسي على مستوى رفيع لاجراء مفاوضات مباشرة لحل المشاكل بين البلدين وجهاً لوجه استنادا لنصيحة الموفد الاميركي توم براك يومها، وقد تردد المسؤولون بقبول هذا الطلب، بسبب رفض حزب الله مسار التفاوض المباشر، ما ادى بالنهاية إلى تعليق عمل اللجنة مرحليا، بعد التطورات المستجدة مؤخرا.

بعد اندلاع المواجهات العسكرية الاخيرة بين حزب الله وإسرائيل، وتوسع احتلال القوات الإسرائيلية لنقاط اضافية ومساحات اوسع داخل الاراضي اللبنانية الجنوبية، وتدمير ممنهج لقرى ومناطق وبلدات المواجهة الحدودية، تبدلت موازين القوى على الارض، ومعها اصبحت الشروط والمطالب الاسرائيلية، أكثر تشدداً عما قبل، فلا استعجال إسرائيلي للتجاوب مع مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون لاجراء المفاوضات المباشرة المطروحة لانهاء تدهور الاوضاع، ولا وساطة اميركية تسهل اجراء هذه المفاوضات وتدفعها إلى الامام،بينما يتصدر اتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل المطالب والشروط الإسرائيلية المطروحة، ما يعني انه ماكان متاحاً مع لبنان سابقاً، اصبح متعذرا في الوقت الحاضر، وبات لبنان امام خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بالطرح الاسرائيلي وتبعاته السياسية،أو رفضه وتحمل مسؤولية سلبياته وتداعياته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الحزب” يكتب “سيناريو غزة” ويدعو إسرائيل للتنفيذ
التالى إسرائيل تبلغ واشنطن وباريس عدم ممانعتها دعم الجيش اللبناني