أخبار عاجلة
أي ملك كان يمتلك أكبر كمية من الذهب في العالم؟ -
مونديال 2026.. مليارات مرتقبة -
تطوّر جديد في قضية الزوجين البريطانيين في إيران -

هل يتعاون بري مع بعبدا أم يصادر صلاحياتها؟

هل يتعاون بري مع بعبدا أم يصادر صلاحياتها؟
هل يتعاون بري مع بعبدا أم يصادر صلاحياتها؟

كتبت لارا يزبك في “نداء الوطن”:

مِن “لا أعرف ولا يعنيني أن أعرف ماذا يحمل الوفد اللبناني معه إلى مفاوضات واشنطن ولا أريد أن أعرف”، ومِن التعويل الكامل على موقف إيران “التي أكدت  أنّها لن تبرم اتفاقًا ولبنان ليس بندًا رئيسًا فيه”، إلى “لا أحد يستطيع إبرام وقف حقيقي لإطلاق النار سوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو السبيل الوحيد لذلك”، انتقل موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بين صباح الجمعة ومساء الإثنين.

انعطافة بعد الدمار

قرر الرئيس بري الخروج من مربّع انتظار طهران إلى موقع الانفتاح العلني على الجانب الأميركي والتعاون معه، لمحاولة وقف النار، وذلك بعد أشهر من التصويب على الدولة اللبنانية، لا لشيء إلا لكونها قررت طلب مساعدة الولايات المتحدة، لإسكات المدافع، للأسباب نفسها التي ذكرها بري: “لا أحد يمكنه ردع إسرائيل سوى ترامب”.

لو اتخذ بري هذا الموقف العلني والواضح منذ أسابيع، ألم يكن موقف لبنان الرسمي في المفاوضات مع إسرائيل أقوى؟ تسأل مصادر نيابية سيادية عبر “نداء الوطن”. وهل كان يجب أن تُهدَّد الضاحية الجنوبية بالقصف مجددًا، وأن يصل الاحتلال الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف، وتُدمَّر صور، كي يعرف رئيس المجلس أن لا أحد يلجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلا الرئيس الأميركي؟

التطورات الميدانية الدراماتيكية لعبت دورًا في انعطافة بري، تتابع المصادر، ومعها نصائح عربية وخليجية قطرية – سعودية كثيرة، إلا أن العقوبات الأميركية التي طرقت بابه في الأيام الماضية، بعد أن طالت شخصيات من حلقته الضيقة، فعلت أيضًا فعلها، وشجعته على مد اليد للأميركي ومغازلته عبر “نيويورك تايمز” والقول: “ترامب وحده القادر على دفع إسرائيل للالتزام بوقف النار، وهو ما نحتاجه سواء كان الاتفاق منفصلا عن إيران أو مرتبطا بها”.

نحو التعاون مع عون؟

في العملي، تفاصيل وقف النار الذي أعلنه ترامب الإثنين بدت ملتبسة، حيث يصرّ “حزب الله” على أن يكون شاملا لا جزئيًا كي يتقيّد به، بينما أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أنه يشمل فقط الضاحية الجنوبية. لكن بغضّ النظر عن ذلك، يُفترض أن يكون بري في مكان آخر، بعد أن أقر بأن لا حل فعليًا إلا عن طريق واشنطن. عليه، يُفترض أن نراه في الأيام المقبلة أقرب إلى قصر بعبدا، وأن نراه فيه ربما، يزور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد أن قاطعه خوفًا من أن تُفسَّر زيارته له كموافقة على خياره التفاوضي، ويُفترض أن نراه أكثر دعمًا لموقف لبنان الرسمي، إلا إذا كان يريد أن يضع يده على المفاوضات، ويحاول أن يتوصّل ، عبر الأميركيين، إلى وقف للنار، على غرار ما فعله والمبعوث الأميركي آموس هوكستين عام 2024.

هل هذه نيّة بري الباطنية؟ ربما. لكن هذه المرة، في لبنان رئيس جمهورية يتمسّك بصلاحياته، ومنها التفاوض، وسيتشبّث بها ويدافع عنها، مدعومًا من أكثرية اللبنانيين، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية أمام التوصل لوقف شامل للنار
التالى “الحزب” يعلن عن سلسلة استهدافات