تظل تجربة النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو، الملقب بـ"الظاهرة"، واحدة من أكثر المحطات تشويقاً وجدلاً في تاريخ الكرة الإسبانية والعالمية، بعدما نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب مع قطبي "الكلاسيكو" برشلونة وريال مدريد.
ورغم أنه لم يقضِ سوى موسم واحد مع برشلونة (1996-1997)، فإن رونالدو قدم أحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ اللعبة، إذ سجل 47 هدفاً في 49 مباراة وشارك في التتويج بكأس الكؤوس الأوروبية وكأس إسبانيا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي إثر خلافات حول تجديد عقده.
Advertisement
ورغم أنه لم يقضِ سوى موسم واحد مع برشلونة (1996-1997)، فإن رونالدو قدم أحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ اللعبة، إذ سجل 47 هدفاً في 49 مباراة وشارك في التتويج بكأس الكؤوس الأوروبية وكأس إسبانيا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي إثر خلافات حول تجديد عقده.
وعاد "الظاهرة" إلى إسبانيا عام 2002 ولكن من بوابة الميرينغي ضمن جيل "الغالكتيكوس" في ريال مدريد، ليخوض مع الفريق الملكي أكثر من 170 مباراة سجل خلالها أكثر من 100 هدف، وتُوّج بلقب الدوري الإسباني، حافراً اسمه كأحد القلائل الذين حظوا باحترام ومحبة جماهير الناديين رغم صراعهما التاريخي.



