كتب رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، على منصة “أكس”: “سينتهي السلاح الخارج عن الدولة، وسيزول استثناء وشذوذ الميليشيا، لكن الكارثة الحقيقية تبقى ما دامت عقول أسيرة للانغلاق والحقد وأوهام التفوق. والخطر لا يقتصر على السلاح، بل يشمل مناهج ومدارس تُلقِّن الانغلاق وتُجهِّل الأجيال بتاريخ لبنان الحضاري ورموزه من الأدباء والمفكرين والمبدعين. لا طائفة فوق الدولة، ولا حماية إلا بالقانون، ولا سيادة إلا للمؤسسات الشرعية. وكل من يُربّي الأجيال على العصبية والكراهية، أو يُبرِّر أي ولاء فوق الوطن، يشارك في هدم لبنان، ولو صمتت المدافع”.



