Advertisement
وتُعد حصوات أكسالات الكالسيوم الأكثر شيوعًا، إذ يمكن للسيترات الارتباط بالكالسيوم في البول، ما يقلل فرص تكوّن البلورات ونموها.
وأظهرت دراسة أجريت عام 2021 على 203 بالغين لديهم تاريخ مع هذه الحصوات، أن تناول عصير الليمون الطازج مرتين يوميًا ارتبط بانخفاض خطر تكرار الإصابة بنحو 38%، لكن الالتزام بهذا النظام تراجع مع مرور الوقت.
ومع ذلك، لا تحتاج الكلى السليمة إلى ماء الليمون لـ"تنظيفها" أو إزالة السموم، فهي تؤدي طبيعيًا وظائف تصفية الدم والتخلص من الفضلات وتنظيم السوائل والشوارد.
ويظل شرب كمية كافية من الماء العامل الأهم للوقاية من حصوات الكلى، إذ يساعد الترطيب على تخفيف تركيز المعادن في البول. كما أن ماء الليمون لا يمنع جميع أنواع الحصوات، وتختلف الوقاية بحسب نوعها وسبب تكوّنها.
ورغم أمانه عمومًا، قد يؤدي الإفراط في عصير الليمون إلى تآكل مينا الأسنان أو زيادة حرقة المعدة والارتجاع. ويمكن الحد من هذه الآثار بتخفيفه بالماء وشطف الفم بعد تناوله.
أما المصابون بمرض الكلى المزمن المتقدم، فقد يحتاجون إلى تقييد السوائل أو مراقبة البوتاسيوم، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاكه بانتظام.



