“الحزب” يستعد لإسناد جديد… وينتظر أمرًا إيرانيًّا؟

“الحزب” يستعد لإسناد جديد… وينتظر أمرًا إيرانيًّا؟
“الحزب” يستعد لإسناد جديد… وينتظر أمرًا إيرانيًّا؟

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين مطلعين أن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لتهيئة الأرضية مع “الجماعات الحليفة” في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة. وأشارت إلى أن إيران أرسلت مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط، لافتة إلى أن مسؤولي استخبارات عربية رصدوا أدلة تشمل اتصالات بين إيران و”جماعات حليفة” لها في تلك الدول.

على اي حال، بات معلوما ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني، زار العراق الاسبوع الماضي، طالبا من الفصائل العراقية المسلحة الموالية لايران، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”، عدم التجاوب مع مطلب الحكومة العراقية تسليم السلاح بنهاية ايلول.

أما رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يزور بغداد اليوم ايضا، فأعلن السبت انه يتواصل “مع المقاتلين في الخطوط الأمامية في لبنان”.

هذه المعلومات، التي يضاف اليها اعلان مسؤول ايراني انتقال بلاده من سياسة الدفاع الى الهجوم، تؤكد، وفق المصادر، ان ايران فعلا، تعد لجولة قتال جديدة، في معطى يعزز المخاوف اللبنانية من اعادة اشعال جبهة الجنوب.

والحال، ان حزب الله اولا، يتشدد ويرفض تسليم السلاح ويسعى لافشال المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وطي صفحتها، كما انه ثانيا، يرفض تسليم منشأة علي الطاهر الى الجيش اللبناني حتى انه بات يهاجم الاسرائيليين فيها ولو من دون ان يتبنى هذه الهجمات. وكأنه وفق المصادر، يهيئ الارضية لاستئناف القتال متى دقت الساعة الصفر وحددت له طهران موعد العودة للحرب.. وهي للمفارقة، لحظة ينتظرها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على نار.

حتى الآن، يلجم الأميركيون تل ابيب، الا ان لا احد يعرف متى ستقول ايران للحزب “انطلق”، خاصة ان مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن انتهت صلاحيتها ولم تمدد.

المخاوف المحلية في مكانها اذًا وهي مشروعة ومبررة، والتصعيد قد يكون وشيكا، الا اذا كسرت الشرعية هذه المراوحة عبر تكثيف الضغوط على الحزب للتراجع، اقله في علي الطاهر، ربما عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري غير الراغب بجولة قتال جديدة.. فهو الوحيد القادر على لعب هذا الدور حقنا لدماء اللبنانيين والشيعة، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق في حصرون.. قتل زوجته ثم انتحر!
التالى عون يفتح نافذة لبنان في قلب القرار الأميركي