كشفت معلومات أوردتها الجديد، اليوم الجمعة، أن سقوط موقع علي الطاهر لم يكن مفاجئاً في التقديرات الأمنية والعسكرية ولا في حسابات حزب الله، الذي كان يتوقع خسارة الموقع في ضوء حجم الهجوم الإسرائيلي والحصار المفروض عليه.
وأفادت المعلومات بأن الكواليس الأمنية والسياسية تناقش مرحلة ما بعد علي الطاهر، وسط معطيات عن سعي إسرائيل إلى التمدد نحو الريحان والجرمق وسجد، وربط المنطقة بجبل الشيخ.
وبحسب مصادر أمنية للجديد، فإن المنشأة التي نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد من داخلها في علي الطاهر هي الأصغر بين منشأتين، وكان حزب الله قد أخلاها سابقاً، فيما دخلها الجيش الإسرائيلي قبل فترة من دون الإعلان عن ذلك.
وانتقل النقاش، وفق المعلومات، من منع سقوط علي الطاهر إلى منع إسرائيل من تحويله إلى نقطة انطلاق لرسم حزام جغرافي وعسكري جديد في الجنوب.



