أفادت مصادر دبلوماسية لـ«الجديد» بأن الجيش أبدى استعداده لتسلّم المنشآت، استناداً إلى أكثر من مبادرة أميركية وفي أكثر من مرحلة، إلا أن حزب الله رفض تسليمها.
واعتبرت المصادر أن صمت حزب الله حيال ما يجري جنوباً مستغرب، ولا سيما بعد تفجير علي الطاهر.
من جهتها، أشارت مصادر سياسية إلى أن الأزمة الاقتصادية ستفتح نقاشاً حاداً في محاولة للتصويب على الحكومة، متوقعةً تصعيداً سياسياً ضد حزب الله بعد رفضه تسليم منشآته للجيش.



