أخبار عاجلة
أحمد سعد في أبو ظبي: أنا مش بتاع حزن -
لورا خليل تحيي ذكرى أربعين زوجها برفقة أولادها -

الحاج حسن: نحن ثابتون وصامدون وإن شاء الله ننتصر

الحاج حسن: نحن ثابتون وصامدون وإن شاء الله ننتصر
الحاج حسن: نحن ثابتون وصامدون وإن شاء الله ننتصر

أكد رئيس «تكتل بعلبك الهرمل» النائب حسين الحاج حسن أن «أيّ حلّ مع أميركا يُعدّ لبنان والمقاومة والانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار أجزاءً أساسية فيه»، مشدداً على أن «نحن ثابتون وصامدون» وأنه «إن شاء الله ننتصر».

وقال الحاج حسن إن لبنان يواجه «تحدّيات وصعوبات وظروفاً معقّدة وقاسية»، لكنه «في صلب معادلة مضيق هرمز وباب المندب التي تُمسك باقتصاد العالم». وأشار إلى أن سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة بلغ 6.47 دولاراً، وهو رقم قياسي لم يسبق أن وصل إليه، مضيفاً: «فليعانِ الاقتصاد الأميركي، ولتعانِ أميركا، فنحن في حرب معها، وليعانِ كل من يعادينا! أيريدون قصفنا وقتلنا وتدميرنا دون أن يعانوا؟ لا، بل سيعانون».

وفي الشأن العلمي، قال إن «العلم هو أحد ميادين البناء والمواجهة والمقاومة»، مؤكداً أن المطلوب «مجتمع متعقّل ومتعلّم» و«متفوّق في العلم»، لأن الحاجة هي إلى «علماء وليس إلى متعلمين فقط».

ورأى الحاج حسن أن «أحد أسباب الحرب على إيران هو تفوقها العلمي»، مشيراً إلى أنها «من الدول التي تتقدم في العلوم إلى حد كبير». وقال إن الجامعات ومراكز الأبحاث في إيران تعرضت للقصف خلال الحرب، لأن ما فيها معروف، موضحاً أنه لا يتحدث عن النووي والأسلحة، بل عن «التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا النانو، والهندسة الوراثية، والزراعة، والصناعة، ومجالات عديدة».

وأضاف أن إيران «من الدول الأربع أو الخمس في العالم التي تنتج دواء التصلب اللويحي»، وأنها من الدول المتفوقة في زراعة الأعضاء والوصول إلى الهندسة وغيرها، لافتاً إلى أن عدد الطلاب الجامعيين فيها من بين أعلى النسب في العالم. واعتبر أن «هذا المشروع الإسلامي، السياسي، المقاوم، يضع العلم في صلب معادلته، وليس مجرد التعلم، بل التفوق في العلم».

وشدد على أن «مضيق هرمز وباب المندب هما أسلحة بيد محور المقاومة يستخدمها في مواجهة الأعداء»، مشيراً إلى أن ذلك «ليس السلاح الوحيد». وقال إن «الكذب الأميركي قد انتهى مفعوله»، وإن وسائل الإعلام الأميركية بدأت بنشر أخبار الخسائر في القواعد الأميركية في المنطقة، معتبراً أن ذلك أدى إلى رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع وسائل إعلام، منها «سي إن إن» و«بوليتيكو» و«سي بي إس»، من دخول البيت الأبيض بدعوى أنها كاذبة.

وتابع أن كذب ترامب ووزير دفاعه «تبيّن بعد صدور تقرير المفتش العام للبنتاغون عن نقص الذخائر»، الذي أكد أن تعويضها يحتاج إلى خمس سنوات. وأضاف أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بعدم قدرتها على تزويدهم بالذخائر للسبب نفسه، لأنها استُهلكت في القتال ضد إيران، معتبراً أن ذلك يعني أن «كل ما قيل كان محض كذب».

واعتبر الحاج حسن أن ترامب وإدارته يزعمان يومياً السيطرة على مضيق هرمز، فيما تظهر منشورات مؤسسات تتبع السفن أن عدد الناقلات المارة أقل بكثير من المعدل اليومي، «مما يثبت من الممسك الحقيقي بمضيق هرمز». وقال: «نحن نعتز بالحرس الثوري الإيراني والجيش والشعب والقيادة الإيرانية، ونعتز بالحلف معهم».

وأشار إلى أن الأميركيين أنفسهم يتحدثون عن تراجع الهيمنة الأميركية، لافتاً إلى استخدام روسيا والصين حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن بشأن إيران، وإلى رفض دول عديدة المشاركة في الحصار الاقتصادي عليها.

وختم الحاج حسن بالقول إن محاولات القضاء على المقاومة وإسقاط النظام في إيران وتأليب الشعب أو ضربها عسكرياً «قد فشلت جميعها»، وإن إيران ردت على القواعد العسكرية. وأضاف: «لنا رب نتوكّل عليه وننيب إليه ونفوّض أمورنا إليه، وهو خير ناصر ومعين، ولنا شعب نلتحم معه، وبيئة حاضنة ومجتمع مقاوم، ومقاومة قوية وقادرة وصابرة، وحلفاء شرفاء في إيران واليمن والعراق وفلسطين وكل المنطقة. نحن وإياهم في نفس مسار المقاومة، نستمر ونثبت، وإن شاء الله ننتصر».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحشيمي: زيارة عون للنبطية أكدت أن الجنوب ليس خارج الدولة
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية