استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من لقاء «البقاع إنماء وانتماء»، بحث معه القضايا الإنمائية والوطنية، وفي مقدمها نفق ضهر البيدر والأوتوستراد العربي.
ضم الوفد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، ومفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي، والأرشمندريت إيلي بو شعيا، والقاضي الدكتور الشيخ دانيال سعيد، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنواب حسن مراد، قبلان قبلان، وائل أبو فاعور، وسليم عون، والنواب السابقين جمال جراح، عاصم عراجي، إيلي ماروني ومحمد القرعاوي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، والشيخ زياد هيفا، والدكتور الشيخ نادر جمعة.
ووضع الوفد بري في أجواء أهداف «لقاء البقاع الإنمائي» ونتائج المؤتمر الذي عُقد في أزهر البقاع، وسلّمه التوصيات التي خلص إليها.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا الإنمائية التي تهم لبنان عموماً والبقاع خصوصاً، ولا سيما نفق ضهر البيدر وأهميته في تعزيز التواصل بين البقاع وباقي المناطق اللبنانية، إلى جانب أهمية إنجاز الأوتوستراد العربي ودوره في تنشيط الحركة الاقتصادية، فضلاً عن شؤون وطنية.
وبعد اللقاء، قال نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي إن المبادرة أطلقها مفتي البقاع، وجمعت مختلف فعاليات البقاع، من مطارنة ومفتين ونواب سابقين وحاليين ووزراء سابقين وحاليين ورؤساء غرف التجارة والصناعة والزراعة والجمعيات الصناعية.
وأشار الفرزلي إلى أن المجتمعين شددوا على وحدة لبنان ووحدة الأرض والشعب والمؤسسات وعودة المهجرين إلى بيوتهم، إضافة إلى المطالبة بحقوق البقاع، التي قال إنها مرتبطة بقوانين سبق أن أُقرت في المجلس النيابي، وتتعلق بالأوتوستراد العربي ونفق بيروت – البقاع وقضايا التلوث الصناعي.
وأضاف أن البحث تناول دور البلديات في الإنماء، والملكيات العقارية العائدة للدولة اللبنانية، وسبل استفادة القرى والمغتربين من هذه العقارات عبر وضع القانون المناسب بالتنسيق مع وزير المالية.
ولفت الفرزلي إلى أن هذه الملفات ستبقى موضع متابعة، على أن يتابع اللقاء البحث فيها مع رئيس الحكومة نواف سلام عند عودته، مشيراً إلى أن بري كان حاضناً لهذه المشاريع الإنمائية.
كما استقبل بري رئيس المجلس القاري الأفريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل حسن يحفوفي وأعضاء المجلس، في حضور مسؤول مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة «أمل» علي حايك.
وتناول اللقاء الأوضاع العامة، ولا سيما أوضاع الجاليات الاغترابية في القارة الأفريقية ودور الاغتراب اللبناني في المرحلة الراهنة، إضافة إلى برامج عمل المجلس القاري الأفريقي وتحضيراته لعقد مؤتمره العام في كانون الأول المقبل.
وبعد اللقاء، أشار يحفوفي إلى أن البحث تناول الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، ولا سيما ما يتعرض له الجنوب من اعتداءات وما خلّفته من نزوح وأضرار وتداعيات إنسانية واقتصادية.
ولفت إلى أن الوفد لمس اهتمام بري بالاغتراب اللبناني والدور الذي يقوم به المغتربون في دعم وطنهم والحفاظ على الصلة بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر.
وأوضح أن الوفد وضع بري في أجواء عمل المجلس القاري الأفريقي ودوره في متابعة شؤون الجاليات اللبنانية في القارة الأفريقية وتعزيز التواصل بينها وبين الوطن الأم، إضافة إلى التحضيرات لانعقاد المؤتمر القاري الأفريقي في 22 كانون الأول 2026.
وأكد يحفوفي استعداد المجلس للمساهمة في أي مبادرة أو خطة تهدف إلى دعم أهالي الجنوب ومساندة المتضررين والمساهمة في إعادة الإعمار والتخفيف من معاناتهم.
ومن زوار بري أيضاً الوزير السابق غازي العريضي، حيث جرى البحث في تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية وشؤون وطنية.



