لا يقتصر الحصول على البروتين على البيض، إذ يمكن لأطعمة أخرى أن توفر هذا العنصر الغذائي وتدخل بسهولة في الوجبات اليومية، من بينها التوفو وزبدة الفول السوداني واللبن اليوناني والحمص.
وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health"، ينصح اختصاصيون في التغذية بتنويع مصادر البروتين، مع الاستفادة من خيارات نباتية وأخرى من منتجات الألبان.
-
التوفو والتمبيه: يُعدّ التوفو المصنوع من فول الصويا خياراً نباتياً غنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى الأطباق المقلية والحساء والصلصات. أما التمبيه، وهو منتج مخمّر من فول الصويا، فيتميز بقوام أكثر تماسكاً ويمكن استخدامه بديلاً في أطباق متنوعة.
-
زبدة الفول السوداني: توفر البروتين والدهون غير المشبعة، ويمكن تناولها مع الخبز الكامل أو إضافتها إلى الشوفان وشرائح الموز. وينصح باختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكر مضاف، مع تجنبها لدى المصابين بحساسية الفول السوداني.
-
اللبن اليوناني: يتميز بقوام كثيف ومحتوى مرتفع من البروتين، كما يوفر الكالسيوم والبوتاسيوم. ويمكن تناوله مع الفاكهة والمكسرات، أو استخدامه في الصلصات والتتبيلات. ويختلف محتواه من البروتين بحسب العلامة التجارية.
-
الحمص: يجمع بين البروتين النباتي والألياف، ويُعد خياراً اقتصادياً يمكن إضافته إلى السلطات والشوربات وأطباق الحبوب، أو تحضيره على شكل حمص بالطحينة. كما يمكن تحميصه مع زيت الزيتون والتوابل لتناوله كوجبة خفيفة.
ويشدد اختصاصيو التغذية، بحسب التقرير، على أهمية تنويع مصادر البروتين بدلاً من الاعتماد على نوع واحد، مع اختيار الأطعمة التي تتناسب مع الاحتياجات الغذائية والميزانية.
أخبار متعلقة :