أخبار عاجلة
الفيفا في ورطة جديدة.. واتهامات تلاحق إنفانتينو -
ردًا على غارات صنعاء.. “الحوثي” يهدد الرياض! -

التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟

التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟

يُعدّ التفاح واليقطين من الخيارات الغذائية المفيدة في فصل الخريف، لكن الاختلاف في كمية السكر والألياف ومؤشر نسبة السكر في الدم يجعل لكل منهما مزايا مختلفة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يسعون إلى ضبط مستويات السكر وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health"، يتميز التفاح باحتوائه على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتعزيز الشعور بالشبع، فيما يتميز اليقطين بانخفاض محتواه من السكر والسعرات الحرارية عند تناوله من دون إضافات محلاة.

التفاح غني بالألياف

تحتوي حبة تفاح متوسطة الحجم من نوع "غالا" على نحو 3 غرامات من الألياف و16.5 غراماً من السكر الطبيعي. ويبلغ مؤشرها السكري نحو 36، وهو مستوى منخفض نسبياً، ما يعني أن تناولها يؤدي عادة إلى ارتفاع أبطأ في سكر الدم مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع.

وتساعد الألياف الموجودة في التفاح على دعم عملية الهضم والشعور بالامتلاء، لكن التقرير يحذر من أن المنتجات المصنوعة منه، مثل العصائر والأطعمة المحلاة، قد تؤثر في سكر الدم بصورة مختلفة، خصوصاً لدى المصابين بالسكري.

اليقطين أقل سكراً

في المقابل، يحتوي كوب من اليقطين المطهو من دون إضافات على نحو 5 غرامات من السكر و2.7 غرام من الألياف. ورغم أن مؤشره السكري يبلغ نحو 60، فإن حمولته السكرية منخفضة، ما يعني أن تأثير الحصة المعتادة في مستويات السكر قد يبقى محدوداً.

ويشير التقرير إلى أن اليقطين غير المحلى قد يكون خياراً مناسباً لمن يراقبون مستويات السكر في الدم، كما أن أليافه تساعد على دعم الهضم. لكن طريقة التحضير مهمة، إذ إن إضافة السكر أو استخدامه في الحلويات قد يغيّر قيمته الغذائية وتأثيره في سكر الدم.

أيهما تختار؟

لا يقدم التفاح أو اليقطين فائدة مطلقة؛ فالتفاح يوفر الألياف والسكر الطبيعي، بينما يتميز اليقطين بانخفاض السكر والسعرات عند تناوله من دون إضافات. ويعتمد الاختيار على الاحتياجات الغذائية وطريقة التحضير وحجم الحصة.

ويخلص التقرير إلى أن كليهما يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، مع تفضيل تناولهما بصورتهما الطبيعية أو بأقل قدر ممكن من السكر المضاف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
التالى 5 طرق للحفاظ على قوة قبضة اليد وتحسينها