فبحسب ما نشره موقع Drilled Podcast، يميل هؤلاء الأشخاص إلى الوضوح، لكنهم ليسوا متشددين تماماً. يستمتعون بشعور السيطرة، ومع ذلك يتقبلون فوضى الحياة الواقعية على الورق.
1- الحاجة لصفاء الذهن
يجبر تدوين الأمور يدوياً الشخص على إبطاء تفكيره بما يكفي لرؤيتها بوضوح. يكره من يفعلون ذلك غالباً الشعور بالمهام الغامضة وغير المحددة. إنهم يريدون تحديدها بدقة.
2- ميل للتركيز الحسي
يجذب احتكاك القلم وصوت تقليب الصفحات والرضا البصري عند وضع علامة صح عادة الشخصيات الحسية التي تركز على اللحظة الحاضرة.
يندر اعتماد الأشخاص الذين يفضلون تدوين قوائمهم، على تطبيق واحد. إنهم يفضلون معرفة أنه في حال نفاد شحن الهاتف لن ينهار يومهم.
4- تنظيم المشاعر
لاحظ الكثيرون أن الشخصيات القلقة أو التي تُفرط في التفكير غالباً ما تستخدم القوائم المكتوبة بخط اليد لتفريغ مخاوفها من رؤوسها إلى شيء ملموس. عندما يُحيط الشخص بمهمة ما ثلاث مرات قبل كتابتها، فإنه يحاول بالفعل التغلب على مخاوفه.
5- التأمل الذاتي
تحتوي القوائم المكتوبة بخط اليد غالباً على ملاحظات جانبية صغيرة، وهو ما لا يظهر بنفس القدر في التطبيقات الجامدة ذات القوالب الجاهزة.
6- لمسة إبداعية
يمكن أن تتحول الصفحة، التي تحتوي على قائمة مهام إلى ساحة إبداعية صغيرة تمتلئ برسومات عشوائية بين العناصر وأفكار متناثرة في الأسفل وأسهم ونجوم وألوان. يعتمد العديد من المصممين والكتاب والمعالجين والمعلمين، في صمت، على هذه القوائم الهجينة التي تجمع بين خصائص اليوميات والقوائم للتفكير.
على الورق، لا يمكن ببساطة تجاهل مهمة فاشلة تماماً بمجرد حذفها. بل يجب شطبها ونقلها وإعادة كتابتها. يبني الأشخاص، الذين يواصلون فعل ذلك، مرونة قوية.
8- التخطيط المسبق
تتطلب إضافة عنصر بطريقة يدوية جهداً إضافياً بسيطاً مقارنةً بالنقر على علامة زائد. لذا، غالباً ما يُدقق مُدونو القوائم المكتوبة بخط اليد في مهامهم. ويمكن أن يسألوا أنفسهم: "هل هذا حقاً ما يجب أن أفعله في يومي؟" هذه الثانية الإضافية تُنمّي أسلوب حياة أكثر وعياً.
9- لمسة من الحنين أو تقدير الاستمرارية
تُظهر مجموعة من الدفاتر القديمة مراحل الحياة. بالنسبة للبعض، يُصبح هذا الإحساس بالتسلسل الزمني بمثابة مرساة في أوقات التوتر.
Advertisement



