يعاني كثيرون من الصداع في الأيام الأولى من شهر رمضان، ويُعد الانقطاع المفاجئ عن الكافيين من أبرز أسبابه، خصوصًا لدى من اعتادوا شرب القهوة أو الشاي بكميات كبيرة يوميًا.
ويُوصي الأطباء بالبدء بتقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا قبل حلول شهر الصيام بأسبوعين على الأقل، عبر خفض عدد فناجين القهوة اليومية أو استبدالها بأنواع أخف مثل القهوة منزوعة الكافيين أو الشاي الأخضر.
ويساعد هذا التدرّج الجسم على التكيّف مع انخفاض الكافيين، ما يخفف من أعراض الانسحاب مثل الصداع، التعب، تقلب المزاج، وصعوبة التركيز.
كما يُنصح بالإكثار من شرب الماء خلال اليوم، والحرص على النوم الكافي، لأن الجفاف وقلة النوم قد يزيدان من حدة الصداع خلال الصيام.
ويمكن تعويض الطاقة والنشاط ببدائل طبيعية، مثل تناول الفواكه الغنية بالفيتامينات، وممارسة نشاط بدني خفيف، ما يسهم في الحفاظ على التركيز دون الاعتماد على المنبهات.
ويؤكد اختصاصيون أن التحضير الصحي المسبق لرمضان ينعكس إيجابًا على تجربة الصيام، ويجعل الأيام الأولى أكثر راحة وسلاسة.



