أخبار عاجلة
الرئيس عون يجري مباحثات مع إياد علاوي -
خامنئي لترامب: لن تستطيع إنهاء إيران -
سلام يقطع زيارته إلى طرابلس؟ -

لتحسين الهضم وتخفيف الانتفاخ بعد الأكل.. اليكم هذا الحل

لتحسين الهضم وتخفيف الانتفاخ بعد الأكل.. اليكم هذا الحل
لتحسين الهضم وتخفيف الانتفاخ بعد الأكل.. اليكم هذا الحل

سلّط خبراء في الصحة الضوء على حل بسيط يمكن اتباعه بعد تناول الطعام لتحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ المؤلم.

وتشير دراسة حديثة إلى أن المشي الخفيف بعد الأكل مباشرة، أو بعد فترة وجيزة منه، يمكن أن يدعم عملية الهضم ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

وتعرف هذه العادة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "مشي التخلص من الغازات"، وتعتمد على المشي لمدة تتراوح بين خمس و20 دقيقة بعد تناول الطعام، بهدف تحفيز الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ والمساعدة على طرد الغازات.

وتوضح مدربة اللياقة البدنية وأخصائية التغذية، ديبورا لوتشيانو، أن الهضم عملية متكاملة تشمل الجسم كله، وليس المعدة فقط، إذ يحتاج الجسم بعد تناول الطعام إلى تنسيق إفراز حمض المعدة والإنزيمات، وتنظيم حركة الأمعاء وتدفق الدم والاستجابات الهرمونية، وهي عمليات تتأثر بشكل مباشر بالحركة.

ويعمل المشي الخفيف كمحفّز طبيعي لحركة الأمعاء، وهي انقباضات عضلية موجية تدفع الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما يساهم في تقليل الشعور بالضغط والانتفاخ، ويعزز استقرار الاستجابة الأيضية بعد الوجبات.

وفي المقابل، قد تؤدي بعض العادات الشائعة بعد الأكل إلى نتائج عكسية. فالاستلقاء أو الجلوس بوضعية مترهلة يضغطان على الأعضاء الداخلية ويعيقان حركة الأمعاء، خاصة عندما تكون المعدة ممتلئة. كما يضر التدخين ببطانة المعدة، إذ يجعلها أكثر عرضة لتأثير الأحماض، ويزيد خطر التهاب المعدة والقرحة، فضلا عن تقليله امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل الكالسيوم.

ورغم أن شاي النعناع قد يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي، فإن شرب الشاي الأخضر أو الأسود مباشرة بعد الوجبات ليس خيارا مثاليا، لأن مادة التانينات قد تعيق امتصاص الحديد، بينما قد يزيد الكافيين من حرقة المعدة والقلق لدى بعض الأشخاص.

وفي الحالة الطبيعية، تتمدد المعدة بعد تناول الطعام لتحفيز ما يُعرف برد الفعل المعدي القولوني، وهو تفاعل يزيد حركة القولون وقد يفسر شعور بعض الأشخاص بالحاجة إلى التبرز بعد الأكل مباشرة. كما يتجه تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي وتبدأ الأمعاء بانقباضات منتظمة لتحريك الطعام.

وتشير الدراسات إلى أن المشي بعد تناول الطعام يمكن أن يقلل من الارتفاع المعتاد في مستوى الغلوكوز الذي يحدث خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد الوجبة، ما يجعل هذه العادة مفيدة بشكل خاص لمرضى السكري أو المصابين بمقاومة الإنسولين.

وتؤكد لوتشيانو أن المشي بعد الوجبات قد يساعد أيضا الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، أو الانتفاخ الوظيفي، أو بطء الهضم والإمساك، إضافة إلى من يشعرون بالنعاس والخمول بعد الطعام.

وتنصح بالانتظار من 10 إلى 15 دقيقة قبل المشي في حال الشعور بامتلاء شديد أو أعراض ارتجاع، حتى يستقر الطعام وتزداد الراحة. وتشير إلى أن الفائدة لا تتطلب مجهودا كبيرا، إذ إن المشي لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق فقط بعد الوجبة قد يحقق نتائج ملحوظة.

وتشدد على أن الانتظام أهم من الشدة، فالمشي القصير المنتظم بعد الوجبات أكثر فائدة من نشاط طويل ومتقطع. وحتى في ظل ضيق الوقت أو محدودية المساحة، يمكن تحقيق الفائدة عبر تمارين التمدد الخفيفة، أو صعود الدرج ببطء، أو القيام ببعض الأعمال المنزلية.

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سقطت "الخرافة".. دراسة تقلب كل ما تعرفونه عن وجبة الصباح
التالى "الرفة العضلية".. هذا ما يجب معرفته عنها