يوصي خبراء الصحة بإعادة النظر في توقيت شرب القهوة صباحا، إذ إن طريقة بدء اليوم قد تؤثر بشكل مباشر في مستوى الطاقة والتوازن الهرموني لدى الإنسان.
وأشارت إلى أن هرمون الكورتيزول، المسؤول عن اليقظة، يبلغ ذروته بعد نحو 30 إلى 60 دقيقة من الاستيقاظ، وبالتالي فإن تزويد الجسم بالكافيين قبل أن يؤدي هذا الهرمون دوره الطبيعي قد يخلّ بالتوازن الفسيولوجي.
وأضافت أن للكافيين تأثيرا على الهرمونات بشكل عام، وهو ما يجعل توقيت تناوله عاملا مهما للاستفادة منه دون آثار جانبية غير مرغوبة. وبيّنت أن الوقت الأنسب لشرب القهوة يكون بعد مرور 60 إلى 90 دقيقة من الاستيقاظ، حيث تكون الغدة الكظرية قد استقرت نسبيا، ما يساعد الجسم على الاستجابة للكافيين بطريقة أكثر فعالية.
وأشارت أيضا إلى أن ممارسة الرياضة على معدة فارغة قد تؤدي إلى انخفاض مستويات الغلوكوز والغليكوجين، ما يزيد من الشعور بالتعب بدلا من النشاط. كذلك، فإن تصفح البريد الإلكتروني في وقت مبكر من الصباح قد يرفع مستوى الدوبامين بشكل مفاجئ، وهو ما قد ينعكس لاحقا على شكل إرهاق ذهني.
وللحصول على بداية يوم أكثر توازنا، تنصح روجينا بالبدء بشرب الماء أولا لترطيب الجسم، مع تقليل استخدام الشاشات في الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، إلى جانب التعرض لضوء الصباح الطبيعي عبر المشي أو الجلوس في مكان مفتوح، لدعم الساعة البيولوجية.
كما شددت على أهمية إجراء الفحوصات الطبية قبل تناول المكملات الغذائية، موضحة أن عناصر مثل فيتامين b12 والحديد والمغنيسيوم قد تكون مفيدة، لكن فعاليتها تعتمد على حاجة الجسم الفعلية لها وفق نتائج التحاليل. وأضافت أن المغنيسيوم غالبا ما يكون أنسب للاستخدام في المساء بدلا من الاعتماد عليه كمصدر للطاقة في الصباح. (روسيا اليوم)



