وبحسب هذه المصادر، فإن الصيام المتقطع يدفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة بعد نفاد مخزون السكر، ما قد يعزز عملية حرق الدهون. كذلك، تربط بعض الدراسات هذا النظام بتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بأمراض مزمنة.
في المقابل، لا يزال الجدل العلمي قائماً حول فعاليته، إذ تُظهر أبحاث حديثة أن نتائجه في إنقاص الوزن لا تتفوق بشكل واضح على الحميات التقليدية القائمة على تقليل السعرات الحرارية، مع اختلاف النتائج تبعاً لطريقة التطبيق ونمط الحياة.
مع هذا، يحذر خبراء الصحة من أن الصيام المتقطع قد لا يكون مناسباً للجميع، إذ يمكن أن يسبب أعراضاً جانبية مثل الصداع والتعب واضطرابات النوم، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان الكتلة العضلية.
وفي المحصلة، يرى مختصون أن الصيام المتقطع قد يكون خياراً فعالاً لبعض الأشخاص، لكنه ليس حلاً سحرياً، إذ يبقى الالتزام بنظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي العامل الحاسم في تحقيق نتائج مستدامة.



