الوحدة خطر صامت.. تحذير طبي من تأثيراتها القاتلة على الصحة!

الوحدة خطر صامت.. تحذير طبي من تأثيراتها القاتلة على الصحة!
الوحدة خطر صامت.. تحذير طبي من تأثيراتها القاتلة على الصحة!

حذّر طبيب الطوارئ والناشط في التوعية الصحية أليكس ويبرلي من التقليل من شأن الوحدة، مؤكداً أنها ليست مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل بيولوجي خطِر قد يهدد الحياة. وأوضح، في تصريحات عبر قناته، أن العزلة الاجتماعية ترفع مستويات الالتهاب في الجسم، وترتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة بما يعادل تدخين نحو 15 سيجارة يومياً.

وأشار ويبرلي إلى أن هذا الأمر ليس مبالغة، بل يستند إلى دراسات طويلة الأمد، لافتاً إلى أن تأثير الوحدة يطال أيضاً اضطراب هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما ينعكس سلباً على الصحة العامة.

ومع التقدم في العمر، ولا سيما بعد سن الأربعين، تبدأ تغيّرات بيولوجية طبيعية بالظهور، من بينها تراجع كفاءة الميتوكوندريا، واختلال التوازن الهرموني، وارتفاع مستويات الالتهاب المزمن. وتُسهم هذه العوامل، إلى جانب مقاومة الإنسولين، في زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتراجع القدرات الذهنية.

في المقابل، يلفت الاختصاصي إلى أن نمط الحياة يلعب دوراً أساسياً في تسريع هذه التغيرات أو الحد منها، إذ لا تقتصر فوائد العلاقات الاجتماعية النشطة على الجانب النفسي، بل تمتد لتشمل تعزيز الحركة اليومية، وتنظيم النوم، وتحسين العادات الغذائية.

كما يبرز مفهوم "الهدف في الحياة" كعامل مؤثر في إطالة العمر، حيث أظهرت دراسات أُجريت في "المناطق الزرقاء"، التي يشتهر سكانها بطول أعمارهم، أن وجود دافع يومي للاستيقاظ يُعد من أبرز مؤشرات العيش لفترات أطول.

ويحذّر ويبرلي من أن التقاعد قد يتحول إلى مرحلة تراجع في حال فقدان النشاط اليومي والروابط الاجتماعية، ما يسرّع التدهور الجسدي والذهني.

ويشدد أخيراً على أهمية الحركة اليومية حتى خارج إطار التمارين الرياضية، موضحاً أن أنشطة بسيطة كالمشي أو صعود الدرج يمكن أن تُحدث فرقاً يصل إلى نحو 1000 سعرة حرارية يومياً بين الشخص النشيط ونظيره الخامل. (آرم نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أضرار المقالي على صحة الإنسان