Advertisement
ولفت إلى أنه عند الحديث عن تجلط الأوردة، يجب أولا تحديد نوع الأوردة المصابة—سواء كانت سطحية أو عميقة لأن خطة العلاج تختلف بشكل كبير بين الحالتين.
فعند حدوث تخثر الدم في الأوردة السطحية، تتشكل جلطة دموية تؤدي إلى تفاعل التهابي في الجلد والأنسجة المحيطة، وهي الحالة المعروفة طبيا باسم "التهاب الوريد الخثاري".
ووفقا له، يُعدّ "التهاب الوريد الخثاري" أحد مضاعفات مرض الدوالي في الأطراف السفلية، إلا أنه قد يحدث أيضا في أوردة سطحية غير مصابة بالدوالي، ما يجعل الحالة أكثر تعقيدا في بعض الأحيان.
وتظهر أعراض تجلط الأوردة السطحية عادة على شكل التهاب موضعي في جزء محدد من الوريد، وتشمل علامات واضحة مثل الألم، واحمرار الجلد، وتورم الطرف السفلي، وارتفاع درجة الحرارة موضعيًا في الجلد. كما قد تترافق الحالة مع أعراض عامة مثل الشعور بالتوعك وارتفاع درجة الحرارة.
أما تجلط الأوردة العميقة، فهو أكثر خطورة، وتتنوع أعراضه بشكل كبير، إذ قد يكون بلا أعراض تمامًا في بعض الحالات، أو يظهر على شكل ألم، وتشنجات عضلية، وتقييد في حركة الساق، إضافة إلى تورم واضح في الطرف السفلي قد يجعل حجمه أكبر بمقدار 1.5 إلى 2 مرة مقارنة بالساق الأخرى.
ويؤكد الدكتور مناتساكانيان أن شدة الأعراض في تجلط الأوردة العميقة تعتمد على طول الجلطة وموقعها التشريحي، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى ازرقاق الطرف أو حتى غرغرينا، بالإضافة إلى خطر حدوث الانصمام الرئوي.
ويشدد على أنه عند الاشتباه بوجود تجلط في الأوردة السطحية أو العميقة حتى عند ظهور بعض الأعراض فقط يجب مراجعة الطبيب فورا، ويفضل التوجه إلى جراح أوعية دموية أو أخصائي أوردة أو جراح عام. وفي حال عدم التأكد، تبقى استشارة طبيب عام خطوة صحيحة، لأن العامل الأهم هو عدم تأخير التشخيص، إذ كلما كان الكشف مبكرا، زادت فرص العلاج الفعال.(روسيا اليوم)



