Advertisement
واستهل وزير الصحة الاجتماع مرحّباً بالحضور، مؤكداً أهمية "تفعيل العمل الوطني المشترك للحد من التدخين ومخاطر منتجات التبغ والنيكوتين، لما لها من انعكاسات مباشرة على الصحة العامة ونسب الأمراض والاستشفاء".
وقدمت روماني عرضاً حول القانون 174، تناول واقع التبغ ومنتجاته وآليات تسويقه، إضافة إلى موضوع أكياس النيكوتين الذي شكّل محور نقاش بين المشاركين.
من جهته، عرض الزعتري المخاطر الصحية المرتبطة بأكياس النيكوتين، لا سيما على فئة الشباب، محذرًا من انتشار استخدامها في المدارس والجامعات من دون رقابة كافية.
وطلب وزير الصحة "إعداد دراسة علمية وقانونية موسعة حول هذه المنتجات، تتناول مخاطرها، والفرق بينها وبين اللصقات الطبية المخصصة للإقلاع عن التدخين، إضافة إلى آليات تنظيمها في الدول الأجنبية ودول الجوار".
كذلك، شدد المجتمعون على "ضرورة تفعيل تطبيق القانون 174 وتطويره ليشمل مختلف منتجات التبغ والنيكوتين، مع التأكيد على أهمية رفع الضرائب على هذه المنتجات باعتبارها من أبرز الوسائل الفعالة للحد من الاستهلاك.
وفي ختام الاجتماع، استعرض وزير الصحة أبرز الخطوات التي تحققت مؤخرًا، ومنها إقرار التحذيرات المصورة على علب التبغ، والعمل على تدريب مراكز الرعاية الصحية لتصبح مراكز متخصصة للإقلاع عن التدخين.
وأكد المجتمعون أهمية "استمرار التنسيق بين الجهات الرسمية والأهلية والدولية لتعزيز جهود مكافحة التدخين وحماية الصحة العامة".



