وينتقل الفيروس عادة من القوارض إلى البشر عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الحيوانات المصابة، فيما تبقى حالات انتقال العدوى بين البشر نادرة للغاية، وتقتصر تقريبًا على سلالة "الأنديز" الموجودة في أمريكا الجنوبية.
ويرى متخصصون أن محدودية انتشار المرض عالمياً أدت دوراً أساسياً في تراجع الاستثمارات المخصصة لتطوير لقاح تجاري، خاصة أن الإصابات غالبًا ما تتركز في مناطق جغرافية محددة ولا تسجل على نطاق واسع مثل "الإنفلونزا" أو "كورونا".
كما أن فيروس "هانتا" لا يتبع نمطًا وبائياً ثابتاً طوال العام، ما يجعل شركات الأدوية أقل حماسًا للدخول في أبحاث مكلفة قد لا تحقق عائدًا اقتصاديًا كبيرًا.
وحاليًا، تعتمد مواجهة الفيروس على الوقاية والكشف المبكر والرعاية الطبية الداعمة، إذ لا يوجد حتى الآن علاج مباشر أو لقاح معتمد عالميًا، وفق ما تؤكد منظمة الصحة العالمية.
ويشير باحثون إلى أن تطوير لقاحات ضدّ الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر يُعد أكثر تعقيدًا من تطوير لقاحات الفيروسات البشرية التقليدية، بسبب تغيّر السلالات وصعوبة إجراء تجارب سريرية واسعة على أعداد كبيرة من المصابين. (ارم نيوز)



