أخبار عاجلة

الرياضة في الطقس الحار.. متى تكون خطرة وكيف تُمارَس بأمان؟

الرياضة في الطقس الحار.. متى تكون خطرة وكيف تُمارَس بأمان؟
الرياضة في الطقس الحار.. متى تكون خطرة وكيف تُمارَس بأمان؟

مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تتجاوز المعدلات المعتادة في عدد من مناطق العالم، يحذّر خبراء الصحة والرياضة من ممارسة التمارين البدنية دون الانتباه إلى المخاطر المرتبطة بالحر الشديد.

ويؤكد اختصاصي الطب الرياضي مارتن دوكريه أن ممارسة الرياضة في أجواء حارة قد تتحول إلى خطر صحي حقيقي، موضحًا أن الجسم يرفع حرارته بشكل طبيعي أثناء التمرين، لكن ارتفاع الحرارة الخارجية قد يضعف قدرته على تنظيم حرارته الداخلية، ما قد يؤدي إلى ما يُعرف بضربة الحر.

ومن الأخطاء الشائعة التي ينبغي تفاديها، مواصلة التمرين رغم سوء الظروف. ويشدّد دوكريه على أن أعراضًا مثل الصداع أو الدوخة أو القشعريرة تُعد إشارات إنذار واضحة تستوجب التوقف الفوري.

كما ينبه خبراء اللياقة إلى أهمية اختيار التوقيت المناسب، خصوصًا تجنّب ساعات الظهيرة حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها. ويشير مدرب اللياقة أوليفييه ألان إلى أن أفضل فترتين لممارسة الرياضة هما الصباح الباكر أو ساعات المساء، عندما تكون الأجواء أكثر اعتدالًا.

وفي ما يتعلق بالملابس، يوصي الأطباء بارتداء أزياء خفيفة وذات ألوان فاتحة تسمح بتهوية الجسم، مع استخدام قبعة أو أي وسيلة لحماية الرأس من الشمس، وفق ما يشير إليه الطبيب جان جاك مونو.

كما يحذر المختصون من خطأ آخر يتمثل في الحفاظ على شدة التمرين نفسها خلال الطقس الحار، إذ يُفضّل تخفيف الجهد البدني أو استبدال التمارين عالية الكثافة بأنشطة أقل إجهادًا مثل السباحة أو التمارين الخفيفة.

إلى ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة شرب المياه بشكل منتظم طوال فترة النشاط البدني، وعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن الجفاف قد يتطور بسرعة من دون مؤشرات واضحة في البداية.

ويختم أوليفييه ألان بالتأكيد على أن "الاستماع إلى إشارات الجسم يبقى العامل الأهم لتفادي أي مضاعفات خلال فترات الحرارة المرتفعة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اختبار بول قد يسرّع تشخيص التوحد بدقة تصل إلى 90%
التالى بعد الخمسين..تغيّرات ترفع خطر زيادة الوزن