وبحسب مجلة People، أوقفت قوة من United States Marshals Service تشارلز باس في مقاطعة ستون بولاية ميزوري في 16 تموز، قبل تسليمه إلى ولاية إلينوي، حيث وقعت الجريمة.
Advertisement
وبعد تحقيق أجرته شرطة Oak Lawn، عُرضت الأدلة على مكتب المدعي العام في مقاطعة كوك، ووجهت إلى باس تهمة القتل من الدرجة الأولى في 30 تموز.
ويتهم باس بإطلاق النار على طليقته ماريان باس-كينكيد، البالغة 71 عاماً، بعد خلاف بينهما حول المال، وفق ما قالت مساعدة المدعي العام إيبوني شانكلين خلال جلسة قضائية.
وكانت الشرطة قد توجهت إلى منزل الضحية في 5 نيسان، بعدما عثرت عليها مقدمة رعاية “غير مستجيبة” داخل منزلها في Oak Lawn. وأُعلنت وفاتها في المكان.
وقال مكتب الطب الشرعي في مقاطعة كوك إن سبب الوفاة صُنّف جريمة قتل، بعد إصابتها بطلقين ناريين في مؤخرة الرأس.
ووفق شرطة Oak Lawn، أظهر التحقيق أن باس كان في المنطقة خلال الفترة التي وقعت فيها الجريمة، ثم عاد لاحقاً إلى ميزوري، حيث يقيم.
وقالت شانكلين إن الضحية كانت تحتاج إلى رعاية طبية معمقة ومساعدة يومية، وإن باس وابنة الضحية كانا يساهمان مالياً في دعمها. وأضافت أن باس كان قد عبّر مؤخراً عن قلقه من كلفة رعاية طليقته.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، قالت مقدمة الرعاية إن باس حضر إلى منزل الضحية قبل أيام من إطلاق النار. وخلال خلاف بينهما، يُزعم أنه قال إنه يريد “غسل يديه من كل شيء”، وهو يقوم بحركة بيديه توحي بذلك.
وأضافت المدعية أن باس طلب لاحقاً من مقدمة الرعاية تغيير جدول عملها، وقال إنه سيتولى دفع راتبها بدلاً من ابنة الضحية. وبعد أن أصر على ألا تعود لمدة يومين، عادت مقدمة الرعاية لتجد باس-كينكيد من دون استجابة.
ومثل باس أمام المحكمة في 31 تموز، حيث أمر القاضي باحتجازه.
ودافع محاميه ماثيو شيفاري عنه، مشيراً إلى أنه لا يملك سجلاً جنائياً، وخدم في الجيش، وكان رجل إطفاء سابقاً. كما حاول الإيحاء بأن مقدمة الرعاية قد تكون مرتبطة بالجريمة، لكن القاضي رفض هذا الطرح، وفق Chicago Tribune.
وقال محام آخر ضمن فريق الدفاع، مايك ليونارد، لـPeople إن باس كان صاحب “مسيرة مميزة” كإطفائي لمدة 20 عاماً، بعد عمله سابقاً كنجار نقابي، معتبراً أن الأدلة التي تربطه بالجريمة “قليلة”.
وأشار إلى أن باس لم يكن متزوجاً من الضحية عند وقوع الحادث، موضحاً أنهما انفصلا منذ أوائل الثمانينيات.
وبحسب نعيها، كانت ماريان باس-كينكيد صاحبة عمل لأكثر من 50 عاماً، وعملت لعقود في تجهيز المتوفين داخل دور جنازات في جنوب شيكاغو.
ومن المقرر أن يمثل باس مجدداً أمام المحكمة في 14 آب، فيما تستمر القضية وسط اتهامات خطيرة لم تُحسم بعد قضائياً.



