الفوائد الغذائية لقشور اللوز
وفقاً لمراجعة طبية حديثة نشرها موقع verywellhealth، فإن قشور اللوز تعد مستودعاً غنياً بالعديد من العناصر الحيوية التي تعزز صحة الجسم، وأبرزها:
Advertisement
مضادات الأكسدة
تحتوي القشور على أكثر من 20 نوعاً من الفلافونيدات والبوليفينولات التي تحارب الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة.
الألياف الغذائية
تسهم القشرة بنحو 25% من إجمالي محتوى الألياف في اللوز، ومعظمها ألياف غير قابلة للذوبان تدعم حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.
فيتامين E
رغم تركزه داخل اللوز، فإن تفاعله مع فلافونيدات القشرة يعزز صحة القلب والخلايا.
وتنعكس هذه المكونات إيجابياً على صحة الإنسان، بحيث تساعد البوليفينولات في خفض الكوليسترول الضار (LDL) وحماية الأوعية الدموية. كما تعمل الألياف كـ"بريبايوتك" لتغذية بكتيريا الأمعاء النافعة، فضلاً عن دور مضادات الأكسدة في تقليل حدة تجاعيد البشرة وحمايتها.
فئات يُنصح بتناولها اللوز المقشر
على الرغم من الفوائد الكبيرة للقشور، يوصي خبراء التغذية بعض الفئات بإزالة القشرة وتناول اللوز المقشر (المسلوق) لأسباب صحية:
مرضى فقر الدم (الأنيميا): تحتوي قشور اللوز على مادة "التانين" وحمض "الفيتيك"، وهي مركبات ترتبط بالمعادن وتعيق امتصاص الجسم للحديد.
المصابون باضطرابات الجهاز الهضمي: مثل مرضى القولون العصبي (IBS)، إذ يجدون اللوز المقشر أسهل في الهضم وأقل تسبباً في الانتفاخ والغازات.
من يعانون من نقص المعادن: لأن حمض الفيتيك يقلل جزئياً من امتصاص الكالسيوم، والزنك، والمغنيسيوم.
وفي النهاية، يؤكد الأطباء أن اللوز يحتفظ بمعظم بروتيناته، ودهونه الصحية، ومغنيسيومه سواء تم تناوله بقشره أو دونه، ما يجعله خياراً ممتازاً في كلتا الحالتين ضمن النظام الغذائي المتوازن.



