وأضاف أن الأعراض الخطيرة مثل النوبات والرجفان البطيني قد تظهر عند تركيزات تبدأ من 15 ملغم/لتر وما فوق، مشيرا إلى أن الكافيين يؤثر على الجهاز العصبي والغدد الصماء المنظمة لنبضات القلب، وأن الجرعة الزائدة قد تؤدي مباشرة إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب قد تكون مميتة.
وأكد أن إضافة الحليب إلى القهوة لا تقلل من سمية الكافيين، بل تعمل فقط على تخفيف تركيزه.
وأشار الطبيب إلى أن هناك ثلاث فئات تُعد الأكثر عرضة للخطر، وهي الرياضيون، وخاصة لاعبو كمال الأجسام الذين يستهلكون جرعات عالية مع تدريب مكثف، ومرضى الاضطرابات النفسية، خصوصا المصابين بالاكتئاب، إضافة إلى الرضع، لافتا إلى أن المراهقين أيضا قد يكونون عرضة للخطر نتيجة استهلاك كميات كبيرة من القهوة ومشروبات الطاقة دون وعي بالجرعة، بينما يعالج جسم الطفل الكافيين ببطء شديد، إذ قد تصل الجرعة المميتة إلى نحو 35 ملغم/كغم.
وحذّر خفوستوف من تفاعل الكافيين مع بعض الأدوية، موضحا أنه قد تزداد سميته عند تناوله مع مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان والمهدئات، وكذلك مع موانع الحمل الفموية التي تبطئ من إخراجه من الجسم.



