أفادت الدكتورة أنجلينا سليمانوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة بيروغوف، بأن ألم البطن إذا كان حادا ومحددا ومصحوبا بحمى وقيء وإسهال، فيجب طلب الرعاية الطبية الفورية.
Advertisement
وأضافت أنه من الضروري أيضا استشارة الطبيب في حالات حدوث الألم أثناء الحمل، أو بعد التعرض لإصابة في البطن، أو لدى مرضى السكري، وكذلك لدى كبار السن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأشارت إلى أن معدل الإصابة بآلام البطن يصل إلى نحو 23 حالة لكل 1000 شخص، موضحة أن أسبابها قد تعود إلى أمراض تصيب أجهزة مختلفة في الجسم، مثل الجهاز الهضمي، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي الأنثوي، إضافة إلى جدار البطن الأمامي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العضلي الهيكلي.
وأوضحت الطبيبة أن طبيعة الألم قد تساعد في تحديد سببه المحتمل؛ فالألم التشنجي (المغص) يرتبط غالبا باضطراب الحركة الدودية في الجهاز الهضمي أو بانقباضات دورية في الأعضاء، كما في حالات حصى المرارة ومتلازمة القولون العصبي.
أما الألم الالتهابي، مثل التهاب المرارة أو التهاب البنكرياس أو التهاب الكبد، فعادة ما يكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة ولا يتأثر بتغيير وضعية الجسم.
وأضافت أن النوع الثالث من الألم يرتبط بتهيج الصفاق، كما في التهاب الصفاق أو انثقاب القرحة، ويتميز بشدة عالية، ويزداد مع أي حركة طفيفة، ويكون موضعه محددا بشكل واضح.



