هذا، وأظهرت النتائج الأولية الصادرة عن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كولومبيا، أن تسلخ الأبهر لدى السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا، نتج عن مرض تصلب الشرايين القلبي الوعائي والذي يرتبط غالباً بارتفاع ضغط الدم، فيما لا تزال الفحوص المجهرية والسمية مستمرة قبل إصدار شهادة الوفاة النهائية.
وطبياً، يُعرف تسلخ الأبهر بأنه تمزق يحدث في الطبقة الداخلية للشريان الأبهر، أكبر شريان في جسم الإنسان والمسؤول عن نقل الدم من القلب إلى مختلف الأعضاء، وفقاً لجمعية جراحة الأوعية الدموية الأميركية. ويؤدي هذا التمزق إلى تسرب الدم بين طبقات جدار الشريان، ما يخلق قناة كاذبة قد تعيق وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية، كما قد يتطور الأمر إلى تمزق كامل في جدار الأبهر، وهو ما يسبب نزيفاً داخلياً حاداً قد يكون قاتلاً في كثير من الأحيان.
إلى ذلك، أضاف لشبكة "إيه بي سي نيوز"، أن هذه الحالة قد تصبح "قاتلة" خلال وقت قصير إذا اخترق الدم المتسرب بين طبقات جدار الأبهر الطبقة الخارجية للشريان، ما يؤدي إلى تمزقه.
وتكمن خطورة تسلخ الأبهر في أن أعراضه تظهر بصورة مفاجئة، وغالباً ما تتشابه مع أعراض النوبة القلبية، ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، إذ يُعد الألم الحاد والمفاجئ في الصدر أو الظهر أبرز أعراض المرض، ويصفه كثير من المرضى بأنه أسوأ ألم تعرضوا له في حياتهم، ويشبه الإحساس بالتمزق أو الطعن. ويؤكد الخبراء أن ظهور هذا النوع من الألم يستوجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ، لأن سرعة التشخيص والعلاج قد تكون العامل الحاسم في إنقاذ حياة المريض.
وتشمل أبرز الأعراض:
- ألم شديد في البطن.
- ضيق في التنفس.
- الإغماء.
- ألم أو ضعف في الساقين وصعوبة المشي.
- أعراض عصبية تشبه السكتة الدماغية، مثل اضطراب الكلام أو فقدان البصر المفاجئ أو ضعف أحد جانبي الجسم. (العربية)



