كشف باحثون عن نتائج واعدة تشير إلى أن مادة كيميائية تُنتجها بكتيريا الأمعاء بشكل طبيعي قد تساعد في تقليل نوبات الصرع وتعزيز تعافي الدماغ بعد الإصابات، ما يفتح الباب أمام نهج علاجي جديد يعتمد على العلاقة بين الأمعاء والدماغ.
وأظهرت الدراسة أن هذا المركب الطبيعي أسهم في تهدئة النشاط العصبي المفرط، وخفّف الالتهابات داخل الدماغ، كما عزز عمليات إصلاح الأنسجة العصبية في النماذج التي خضعت للتجارب، بحسب ما ذكر موقع "Medical Xpress".
وأوضح الباحثون أن النتائج ما تزال في مراحلها البحثية المبكرة، ولم تُختبر بعد على البشر، إلا أنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة للصرع وإصابات الدماغ تستفيد من المركبات التي تنتجها البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وأظهرت الدراسة أن هذا المركب الطبيعي أسهم في تهدئة النشاط العصبي المفرط، وخفّف الالتهابات داخل الدماغ، كما عزز عمليات إصلاح الأنسجة العصبية في النماذج التي خضعت للتجارب، بحسب ما ذكر موقع "Medical Xpress".
Advertisement
وأوضح الباحثون أن النتائج ما تزال في مراحلها البحثية المبكرة، ولم تُختبر بعد على البشر، إلا أنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة للصرع وإصابات الدماغ تستفيد من المركبات التي تنتجها البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وأشار فريق الدراسة إلى أن فهم العلاقة المتزايدة بين صحة الأمعاء ووظائف الدماغ قد يسهم مستقبلاً في ابتكار علاجات أكثر دقة لأمراض عصبية معقدة، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعالية هذا النهج لدى المرضى.



